صحة

القلق تعريفه أنواعه أعراضه أسبابه مضاعفاته وعلاجه

القلق ، الشعور بالقلق والتوتر أحد المشاعر الطبيعية التي تمر على كل الناس وهي من الأمور الطبيعية، لكن لو زاد هذا الشعور عن المعدل الطبيعي تسبب في وجود بعض المشاكل النفسية، وسوف نوضح معكم تفاصيل أكثر حول القلق وأسبابه وكيفية التخلص منه.

ما هو القلق ؟

القلق هو أحد المشاعر السلبية التي يشعر بها بعض الأشخاص وتسبب لهم الشعور بالقلق والحيرة والتوتر من أمر معين بدرجة قد تؤدي إلى إعاقة العمل وممارسة اليوم بشكل طبيعي.

أنواع القلق

هناك بعض الأنواع من القلق منها:

  • اضطرابات القلق المتعمم: وهو عبارة عن القلق الزائد الذي ينتج بمجرد الدخول أي نشاط.
  • اضطرابات الهلع: وهي مجموعة من المشاعر المختلطة ما بين القلق والتوتر والخوف، ويشعر المريض فيها بتسارع ضربات القلب.
  • الصمت الاختياري: هو نوع من القلق الذي يصيب الأطفال بشكل خاص ويظهر على الطفل أثناء تواجده في المدرسة.
  • قلق الانفصال: هذا النوع من القلق الذي يصيب الأطفال في مرحلة الطفولة ويكون ناتج عن الانفصال عن الوالدين.

أعراض القلق

هناك بعض الأعراض تظهر على الشخص الذي يعاني من مشكلة القلق ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالصداع الشديد.
  • العصبية والتوتر الزائد.
  • الصعوبة في التركيز.
  • الشعور بالتعب الدائم.
  • العصبية السريعة وقلة الصبر.
  • الإصابة بتوتر العضلات.
  • ألم في البطن ووجود خلل في الهضم فقد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك أو الإسهال.

أسباب الإصابة بالقلق

هناك الكثير من الأسباب التي تساعد على ظهور القلق ومنها:

  • الطفولة القاسية أو تعرض الطفل منذ الصغر إلى حالات صدام أو التعرض لضغوط نفسية أكبر من طاقته الاستيعابية.
  • الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة التي تؤثر بشكل سلبي على نفسية الشخص مثل الإصابة بمرض السرطان أو الإيدز أو غيرها من الأمراض الخطيرة.
  • الإصابة بالتوتر النفسي الذي ينتج نتيجة الإصابة بتراكم المشاكل والضغوط في نفس الشخص مما يجعل الشخص يشعر بالتوتر الداخلي.
  • الشخصية تعتبر أحد الأسباب التي تدخل في الإصابة بالتوتر، لأن هناك بعض الشخصيات لا يحدث لها توتر سريع والبعض الآخر يتوتر بشكل سريع من أقل المواقف، كما تدخل الشعور بعدم الأمان والاستقرار وغير ذلك من الأمور في تشكيل الشخصية.
  • العوامل الوراثية وجد أنها أحد المسببات الرئيسية في الإصابة بالتوتر والقلق، لأن التوتر أحد المشاعر التي تنتقل عبر الجينات الوراثية.

مضاعفات القلق

هناك بعض المشاكل والمضاعفات قد تحدث للشخص المصاب بالقلق إذا لم يتم التخلص من هذه المشكلة ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالصداع المستمر.
  • اللجوء إلى الإدمان وشرب الكحول وغيرها.
  • الشعور بالأرق والشعور بالاكتئاب.
  • صريف الأسنان الذي يحدث أثناء النوم.

علاج القلق والتوتر

يتمثل علاج القلق والتوتر في عدة طرق علاجية ومنها:

1- العلاج الكيميائي

هذا العلاج الذي يتم من خلال تناول بعض المضادات الحيوية أو الأدوية والمهدئات التي تقلل من الشعور بالقلق، ولكن يجب أن تكون هذه الأدوية تحت الإشراف الطبي حتى لا يدمنها الشخص.

تعمل هذه الأدوية على التأثير على الناقلات العصبية وتقلل من الشعور باضطرابات القلق.

2- العلاج النفسي

يتم العلاج النفسي من خلال التعامل مع طبيب نفسي أو متخصص نفسي يستخدم العلاج السلوكي والمعرفي في مساعدة الشخص للتخلص من القلق.

3- العلاج السلوكي

هذا النوع من العلاج يكون من خلال بعض الطرق الشرطية التي تعتمد في العلاج على الثواب والعقاب وغيرها من الطرق التي تساعد على تعديل سلوك المريض وتساعده على التخلص من الاكتئاب.

في النهاية بعد أن وضحنا لكم بعض التفاصيل عن مرض القلق وأنواع القلق العديدة والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنوبة القلق وطرق العلاج الفعالة للحد من هذه المشكلة، نرجوا أن يكون هذا الموضوع أعجبكم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق