أدبشخصيات

حسان بن ثابت حياته وشعره

0
(0)

حسان بن ثابت الأنصاري ينتمي إلى قبيلة الخزرج من أهل المدينة، ثم أسلم وصار شاعر الرسول بعد الهجرة، وهو من أشهر الشعراء العرب،  وصحابي من الأنصار.

 حياته

هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري من أهل المدينة، ومن بني النجار أخوال عبدالمطلب بن هاشم جد النبي محمد عليه الصلاة والسلام من قبيلة الخزرج، وأباه هو ثابت بن المنذر الخزرجي كان من سادة قومه، ومن أشرف القوم، وأما أمه أسمها الفزيعة بنت خنيس بن لوزان بن عبدون وهي من الخزرج ولد بعام 60 قبل الهجرة كان ينشد الشعر قبل الإسلام، وكان يمر بملوك الغساسنة في الشام ونظم فيهم الكثير من شعر المدح، وبعد أن أسلم لُقب بشاعر الرسول حيث نظم قصائد بمدح ورثاء الرسول.

وأهدى له النبي  جارية قبطية قد سبق وأهداها له المقوقس ملك الأقباط وهي سيرين بنت شمعون فتزوجها حسان وأنجب منها ابنه عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، وأسلمت وهي أخت زوجة الرسول  عليه الصلاة والسلام مارية القبطية.

وقد تم تسجيل أشعاره بكتب الأدب والتاريخ التي نظمها في هجاء الكفار ومعارضتهم، وكذلك في مدح المسلمين ورثاء الشهداء والأموات منهم.

أُصيب بالعمى قبل وفاته، وهو من الشعراء المخضرمين لأنه عاصر الجاهلية والإسلام.

شعر حسان بم ثابت

اشتهرت قصائده في مدح الغسانيين قبل الإسلام، ومن أشهر ما وصلنا منها:

لله درّ عصابةٍ نادمتهم                  يوماً بجـِلَّقَ في الزمان الأولِ

أولاد جفنة حول قبر أبيهمُ              قبر ابن مارية الكريم المفضلِ

يسقون من ورد البريص عليهمُ        برَدى يصفّق بالرحيق السلسلِ

بـِيضُ الوجوه كريمةُ أحسابهم          شمَ الأنوف من الطراز الأولِ

يغشون حتى ما تهرّ كلابهم             لا يسألون عن السواد المقبلِ

خصائص شعره

  • يؤكد النقاد أن شعر حسان بعد إسلامه افتقر إلى الجزالة وقوة الصياغة وروعة الأسلوب كالأيام التي كان ينظم بها الشعر في الجاهلية ولكن بعد الإسلام كان يتمتع بقدر وفير من الحيوية والرقة والسلاسة التي استمدها من القرآن والسنة النبوية الشريفة.
  • ويتفق النقاد على أن أساليب حسان بن ثابت بعد إسلامه قد خلت من الطبيعة البدوية وامتزجت مع الحضارة، ولم تميزت أحياناً بجزالة اللفظ وروعة المعنى ظهر ذلك في الفخر والدفاع عن النبي ورسالته ووقوفه ضد المشركين حيث اقتبس الألفاظ الإسلامية من الكتاب والسنة ومن ذلك شعر الدعوة إلى توحيد الله ، والنهي عن عبادة الأوثان، ووصف الشعائر الإسلامية وذكر ثوابها  وبيان عقاب الكفار.

آثاره في الشعر:

ترك حسان رضي الله عنه ورائه، ديوان تحدث فيه عن كل موضوعات الشعر كالمدح والهجاء والغزل والوصف والرثاء، ولكنه تميز في شعر المدح والهجاء وهذا ما أجمع عليه ومن بعض أشعاره في المدح والتي تمت كتابتها بماء الذهب.

لعمرُ أبيك الخيـر يا شعثُ ما نبا     عـلـى لسـاني في الخطـوب ولا يـدي.

وقد تم طبع ديوان حسان للعديد من الطبعات.

وفاة حسان بن ثابت

توفي حسان بن ثابت في المدينة المنورة وذلك ما بين عامي 35 و40 من الهجرة في عهد  الخليفة علي بن أبي طالب عن عمر وصل للمائة والعشرين عامًا و بعض المؤرخين قالوا، أن حسان ابن ثابت توفي في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان ما بين عام: 50 هـ وعلم 54 من الهجرة وبذلك يكون قد عاش ستون سنة قبل الهجرة وستون سنة بعدها.

Print Friendly, PDF & Email

يسعدنا أن نعرف تقييمك للمقال

اضغط على نجمة لتقييم المقال

النتيجة

كن أول من يقيم المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق