تقنية وعلوم

تقنية الواقع المعزز – ما هي وكيف تعمل؟

تقنية الواقع المعزز - مستقبل التكنولوجيا

0
(0)

تقنية الواقع المعزز

هل يمكنك أن تصدق أنه بإمكانك إدخال أي من المدخلات إلى جهاز حاسوب ليقوم بتحويلها إلى صورة واقعية ويضيف إليها بيانات رقمية، هذه هي تقنية الواقع المعزز في أبسط صورها.

لقد أصبح العالم أكثر تطورًا إلى الحد الذي جعل المزج بين البيئة الواقعية والبيئة الإلكترونية “الرقمية” أمرًا عاديًا، وذلك بعد ظهور تقنية الواقع الإفتراضي، ومن بعدها التقنية الأكثر جدلًا وهي الواقع المعزز.

ويعد الواقع المعزز هو مستقبل التكنولوجيا الواعدة بالعقود القليلة القادمة في ظل التطور الكبير الذي تشهده تقنية المعلومات مرورًا بالذكاء الإصطناعي والعناصر ثلاثية ورباعية الأبعاد.

ويحتار الكثيرون في فهم ماهية هذه التقنية الحديثة وطريقة عملها، ولذلك فنحن معكم اليوم لنبسط لكم كل ما تريدون معرفته عن تقنية الواقع المعزز وطبيعتها وطريقة عملها وإستخداماتها، كما سنعرف الفرق بين الواقع الإفتراضي والواقع المعزز، فهيا بنا لنعرف أولًا ما هو الواقع المعزز؟

ما هي تقنية الواقع المعزز؟

هي إحدى التقنيات الحديثة والتي أحدثت ضجة هائلة فور ظهورها بإحدى الألعاب المشهورة والتي عرفت بـ “بوكيمون جو”، فكانت بمثابة شيء جديد وغريب يراه البعض لأول مرة.

ويتم تعريف تقنية الواقع المعزز بأنها عملية دمج بعض العناصر الرقمية مع البيئة الواقعية من خلال أنواع مختلفة من الأجهزة الذكية، وتستخدم في العديد من المجالات التعليمية والصناعية والهندسية.

الفرق بين الواقع المعزز والواقع الإفتراضي

يخلط الكثير من الأشخاص بينهما، إلا أنه يمكننا معرفة الواقع الإفتراضي بأنه الواقع الذي يجعلك جزءًا من الصورة الإلكترونية أو الفيديو الذي يعرض على شاشة الجهاز، فتصبح في قلب الحدث، إلا أن هذا الحدث هو “غير حقيقي”.

كأن تشاهد فيلمًا كرتونيًا وتشعر كأنك جزءًا منه إلا أن هذا الفيلم هو واقع غير ملموس وغير واقعي.

أما الواقع المعزز فهو أن تكون في قلب حدث حقيقي 100 %، وأن يتم إضافة بعض الأشياء الرقمية إلى عالمك الحالي والذي تتواجد به في تلك اللحظة.

كيف تعمل تقنية الواقع المعزز؟

تتفاعل تقنية الواقع المعزز مع البيئة الواقعية المحيطة، فتعمل من خلال الأجهزة الذكية المزودة بكاميرات تقوم بجمع معلومات عن البيئة المحيطة،  وأجهزة إستشعار شديدة الحساسية والتي يتم إرسالها لتحلل البيئة الواقعية وتضيف إليها العناصر الرقمية من خلال خاصية التتبع وخاصية رسم الخرائط.

ويعمل الواقع المعزز بواسطة عدد من الأجهزة الإلكترونية الحديثة كـ:

  • الهواتف المحمولة.
  • عدسات العين اللاصقة.
  • النظارات.
  • شاشات العرض.
  • الكاميرات.

مجالات الواقع المعزز

الألعاب

وهي من أكثر إستخدامات الواقع المعزز شيوعًا، إذ تتميز الألعاب ذات هذا النمط بالحركة والتفاعل، حيث يمكنك اللعب مع أحد الأشخاص الموجودين في بلد آخر وأنت تراه تمامًا وكأنه متواجد معك بنفس المكان.

الهندسة والتصميم

يستخدم المهندسون الواقع المعزز في عملية عرض التصميمات ثلاثية الأبعاد بإستخدام الأيدي بكل سهولة، والإستغناء عن عملية التصوير وإستخدام الأزرار، كما يمكن الواقع المعزز من تخيل المنشآت التي سيقوم المهندسون ببنائها، ورؤيتها بشكل مسبق.

التعليم

للواقع المعزز أهمية كبيرة بعملية التعليم، إذ يضيف المزيد من التفاعل والدافعية لدى المتعلمين، ويتم إستخدامها في تعلم اللغات وتعلم القراءة وتصميم القصص الصغيرة، وتصميم الألعاب التعليمية التي تهدف لمساعدة الطلاب على التعلم.

التسوق

ويتم ذلك من خلال إدخال العناصر الذي تود شرائها إلى بيئتك الحالية حتى تستطيع تقييمها عما إذا كانت مناسبة أم لا، كإدخال قطع الأثاث التي تود شرائها إلى غرفتك، أو تجربة الملابس دون القيام بعملية القياس، كما يمكن للمحال التجارية إستخدام تقنية الواقع المعزز في عرض منتجاتها.

 

Print Friendly, PDF & Email

يسعدنا أن نعرف تقييمك للمقال

اضغط على نجمة لتقييم المقال

النتيجة

كن أول من يقيم المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق