صحةتربية وتعليم

بحث حول السلامة الطرقية تعريفها وأسباب الحوادث والوقاية منها

4.1
(121)

السلامة الطرقية ، يموت حوالي مليون شخص في العالم بسبب حوادث الطريق، ويجرح ما يقارب 25 مليون إنسان، ولا جديد من أجل الحد من هذا النزيف! إذ لا تأخذ الحكومات احتياطاتها بشكل كاف ولا يراعي الناس سلامتهم الشخصية، والنتيجة هي ارتفاع حوادث الطرق خاصة ببلادنا العربية.

مفهوم السلامة الطرقية

هي مجموعة من الاجراءات والخطط التي تقوم بها الجهات المسؤولة لمنع وقوع حوادث الطريق، وتحقيق سلامة الأفراد والمجتمع وحقهم في وجود طرق آمنة تحفظهم وتحفظ أبنائهم.

السلامة الطرقية صور

أسباب حوادث الطرق

تتعدد أسباب حوادث الطريق ليشترك فيها هيئات المرور والأشخاص وسائقي السيارات وعابرو الطريق، ويمكن إجمالها فيما يلي:

عابرو الطريق

  • استهتار بعض الناس بضرورة الحرص على السلامة الطرقية خصوصا عند عبور الطريق فلا ينتظروا الضوء الأخضر المشير لعبور الطريق، كما لا ينتبهوا جيدًا أثناء العبور ولا ينظروا يمينًا ويسارًا.
  • ترك الأطفال يعبرون وحدهم، وعدم حثهم على المشي حرصًا على الرصيف وعدم المشي وسط السيارات.

سائقو السيارات

  • قيادة السيارات بسرعات عالية، وعدم اتباع السرعات المحددة.
  • الطيش والتهور الذي يصيب بعض السائقين خاصة الشباب، والقيادة بسرعة فائقة تباهيًا بنوع السيارة، او بمهارتهم العالية في القيادة.
  • تعاطي المخدرات والكحول، حيث تساهم المخدرات بشكل كبير في فقد الشخص للإدراك السليم، وعدم تقدير المسافات، وفقدان الإتزان العام، وتعتبر المخدرات سببًا أساسيًا لحوادث الطريق.
  • عدم دقة الفحص الطبي واختبار القيادة الذي تقوم به الهيئات المختصة لإصدار رخص القيادة.
  • قيام السائقين خاصة الشباب بمنافسات أثناء السير ليروا من يستطيع أن يسبق الآخر، وهذا النوع الرديء من المزاح الذي يقومون به ولا يدركون عواقبه يؤدي لكثير من حوادث السير تزهق فيها أرواحهم وأرواح آخرين ممن لا ذنب لهم.
  • عدم الإلتزام بإشارة المرور وقوانين السلامة الطرقية .
  • عدم الإلتزام بإرتداء حزام الأمان .

السيارات

  • تعتبر السيارات سببًا من أسباب حوادث الطريق حسب ما إذا كانت بحالة جيدة أم لا، فوجود بعض المشاكل بها في العجلات أو مصابيح الإضاءة أو الفرامل وماسح الزجاج يؤدي إلى حدوث الحوادث وعدم قدرتها على أداء عملها بشكل سليم.

الطرق

  • الطرق السريعة والتي لا تحوي مطباتٍ آمنة بين كل مسافة وأخرى لتنذر بإبطاء السرعة.
  • الطرق التي لا يفصل فيها بين طريق الذهاب وطريق الرجوع، وايضًا تلك التي لا يوجد بها رصيف خاص للمشاة.
  • الطرق التي لا تحتوي على اضاءة كافية خاصة بطرق السفر السريعة والتي يلزمها اضاءة قوية ترشد الناس في طريقهم الطويل.

كيفية الوقاية من الحوادث المرورية

  • إجراء الكشف الطبي الجيد من قبل هيئات المرور على المتقدمين لعمل رخص القيادة، للكشف عما إذا كان المتقدم يتعاطى أي نوع من المخدرات أو حالته الصحية لا تسمح له بالقيادة، وكذلك إجراء إختبارات للقيادة عالية المستوى للمتقدمين.
  • عمل حملات التوعية التي توعي الناس بأخطار الطريق وتعلمهم كيف يتعاملون معها، وكيف يتبعون إشارات المرور، وتحث السائقين على احترام الإرشادات المرورية.
  • معاقبة المتسببين بحوادث الطرق ممن يتعاطون المخدرات، ولا يتبعون السرعات المحددة، عن طريق فرض العقوبات المالية أو الحبس.
  • تطوير مدارس تعليم القيادة واخضاعها لإشراف هيئات المرور و السلامة الطرقية ، والتأكد من قيامها بدورها على أحسن وجه.
  • ضرورة إرتداء حزام الأمان لسائقي السيارات، وكذلك ارتداء الخوذة لسائقي الدراجات وإلتزامهم بالسير على جانب الطريق.
  • ألا يقوم الشخص بالقيادة في حالة شعوره بالإجهاد والتعب وقلة التركيز.

التربية الطرقية

التربية الطرقية

التربية الطرقية هي مجموعة التعلمات التي تجعل من الممكن حماية النفس من مخاطر الطريق ، ومراعاة المستخدمين الآخرين لفضاء الطريق واكتساب كل المعارف المتعلقة بمبدأ السلامة الطرقية .

التربية الطرقية عملية تهدف إلى تنمية الشعور بالحذر لدى الأطفال والكبار في تحركاتهم من خلال معرفة مخاطر المرور على وجه الخصوص من أجل تقليل عدد الحوادث .

هذا التعلم متعدد من حيث المتدخلين فيه ويمكن تلقيه في أوساط مختلفة : في المدرسة أو الأسرة ، في مدرسة القيادة ، في الشركات…

إذا كان دور التعليم ومثال الوالدين ضروريًا ، فإن التربية الطرقية في المدرسة ، عند تنفيذها ، تزود التلمذ بمعرفة قواعد المرور و السلامة الطرقية ، مثل توقع المواقف الخطرة أو معالجة معلومات الطريق ، بالإضافة إلى مفاهيم السلوك مثل احترام المستخدمين الآخرين…

وأصبحت التربية الطرقية مكونا مهما في المناهج المدرسية لمختلف البلدان لما تكتسيه من أهمية بالغة في الحفاظ على أرواح الناس وبناء أجيال على وعي تام بضرورة احترام قانون السير.

Print Friendly, PDF & Email

يسعدنا أن نعرف تقييمك للمقال

اضغط على نجمة لتقييم المقال

النتيجة

كن أول من يقيم المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق