أدب

بحث حول الخنساء شاعرة الرثاء المخضرمة

الخنساء هي شاعرة مخضرمة عُرفت بأشعارها الكثيرة ورثائها لإخوتها وأبنائها، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم الكثير عن حياة الخنساء وبدايتها في الشعر والرثاء وإنجازاتها وحقائق عن حياتها ومتى توفيت.

نبذة عن الخنساء

  • هي تماضر بنت عمرو السليمة شاعرة مخضرمة من أهل نجد، عاصرت الجاهلية وأيضا الإسلام وعندما أدركت الإسلام أسلمت. اشتهرت بالشعر والرثاء حيث قامت برثاء أخويها صخر ومعاوية اللذين قُتلا في الجاهلية، ولقبت بالخنساء نظرا لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه.
  • ولدت الخنساء في الجاهلية وعاشت حتى بعد الإسلام، وكانت ذات حسب، ونسب، وجاه، وشرف، وكانت تمتع بقدر كبير من الجمال لذلك لقبت بالبقرة الوحشية وهي إحدى صور الغزل عند العرب قديما.

بدايات الخنساء

  • كانت الخنساء الابنة الوحيدة في أسرتها، ولهذا السبب تمتعت الخنساء بقدر كبير من الدلال والرعاية وخاصة من أخويها صخر ومعاوية. رفضت الخنساء الزواج في بداية مرحلة الشباب حتي كونت شخصية.
  • لم يكن هناك أمور تقلق الخنساء في حياتها حيث أضاف إليها مركز قبيلتها ومركز أبيها وسيادته كل الأمان والطمأنينة، وبجانب هذا كانت تتمتع بقدر  كبير من الجمال الأخاذ مما محى من حياتها القلق وأبعد عنها الاضطرابات.

إنجازات الخنساء

  • كانت الخنساء ذات جاذبية طاغية، وعرفت ما في يديها من سلاح وقدرت قيمة ذلك السلاح.
  • تمتعت الخنساء بحكمة كبيرة، ورجاحة الرأي، مما جعلها تنال إعجاب الكثيرين، كما أنه لم يستطع أحد التحدث عنها أو التهجم عليها، وذلك نظراً لقوة شخصيتها.
  • لقد تميز شعر الخنساء بتعدد أغراضه ما بين البكاء، والمدح، والتفجع، والتكرار، إلا أنها سارت على نهج واحد يصبغه الحزن، والأسى، وذرف الدموع، وجاء هذا بالأخص عند رثاء الخنساء لأخيها صخر الذي كانت تحبه حبا لا يوصف فرثته رثاء بالغ الحزن والأسي حتي عُدت فيه بسببه من أعظم شعراء الرثاء في هذا الوقت.

وقد رثت الخنساء أخيها صخر بكلمات حارة يتقطع لها القلب حيث قالت:

أعيني جودا ولا تجمدا :::: ألا تبكيان لصخر الندى؟

ألا تبكيان الجريء الجميل :::: ألا تبكيان الفتى السيدا؟

حياة الخنساء الشخصية

  • تهافت الكثير على التقرب من الخنساء والزواج منها ومنهم دريد بن الصمة، وسيد بني جشم وكان صديق أخاها معاوية ولكنها رفضت الزواج منه ولم يعارضها في هذا الرفض أباها فهو كان يعلم أن الخنساء ذات عقل كبير وحكيمة، حيث ترك لها حرية الاختيار ولم تكن هذه الحرية مشروعة لكل ابنه، ولكن كان يتمتع بها من يشبه الخنساء في العقل والحكمة فقط.
  • تزوجت الخنساء من رواحة بن عبد العزي الذي كان مقامرا، وكانت تحبه حباً جما، لذلك ضحت بالكثير من كبريائها في سبيل الحفاظ عليه، حتي يتعلق بها ولكنه زاد في انحرافه واستولى على مالها ومال أخيها، وكانت حين تذهب الخنساء إلي أخيها صخر تشكوا إليه حالها، فكان يقسم ماله نصفين بينه وبينها حتي انفصلت في النهاية عنه وأنجبت منه ابن اسمه عبدالله.
  • بعد انفصال الخنساء من رواحة بن عبد العزي تزوجت من مرداس بن أبي عامر السلمي، كان ملقب بالفيض لكثرة سخائه، وكانت مرداس رجل كريم صالح يقدر العمل، لكنه مات في إحدى المغامرات تاركا الخنساء وأربع أبناء ثلاثة ذكور وأنثى وهم : العباس، وزيد، ومعاوية، وبنت اسمها عمرة، وبعد موت زوجها مرداس رثته  لتفصح عن مدي الحزن والآسي في حياتها من بعده.

وفاة الخنساء

توفيت الخنساء في عام 645 هجريا على عمر يناهز 71 عام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق