صحة

مرض التوحد تعريفه أعراضه أسبابه وعلاجه

التوحد ، مرض التوحد هو أحد الأمراض التي تصيب نسبة من الأطفال وتسبب لأولياء الأمور القلق والحيرة بشأن التعامل مع الطفل المصاب بهذا المرض خاصة أنه لا يتعامل مع المحيطين به بشكل طبيعي، لهذا سوف نطرح لكم اليوم بعض التفاصيل حول مرض التوحد وكيفية علاجه وأسباب الإصابة به.

مرض التوحد

مرض التوحد هو أحد الاضطرابات التي تتبع مجموعة من الاضطرابات التطورية التي تسمى الطيف الذاتي، وتظهر لدى الطفل في السنوات الأولى من عمره، ويكتشفها الأب والأم قبل بلوغ الطفل ثلاثة سنوات.

ويعرف التوحد أيضًا على أنه نوع من الاضطرابات العصبية التي تؤدي إلى إعاقة الطفل عن التعامل مع الآخرين.

أعراض مرض التوحد

يظهر على الطفل المصاب بمرض التوحد بعض الأعراض التي تؤكد إصابته بهذا المرض ومنها:

1- المهارات الاجتماعية

نجد إن الطفل المصاب بالتوحد يعاني من ضعف المهارات الاجتماعية والمتمثلة في التالي:

  • لا يكثر من التواصل البصري المباشر مع الآخرين.
  • لا يستمع إلى محدثه عندما ينادي عليه.
  • تظهر له بعض السلوك الانطوائية.
  • لا يدرك مشاعر الآخرين.
  • يفل اللعب لوحده ولا يتعامل مع غيره من الأطفال.

2- المهارات اللغوية

  • يبدأ الكلام في سن متأخر عن الطبيعي.
  • لا يستطيع قول عبارة واحدة سليمة على بعضها.
  • يتحدث بصوت ونبرة غريبة وضعيفة.
  • لا يبدأ في الكلام مع الآخرين، ولا يستمر في التحدث معهم.
  • قد يكرر بعض الكلمات دون أن يعرف معناها أو استخدامها في موطنها الصحيح.

3- السلوك

  • يقوم بعمل حركات متكررة مثل: التلويح باليدين وغيرها.
  • كثير الحركة والنشاط.
  • لديه قدر من الذهول والانبهار.
  • شديد الحساسية للضوء ولغيرها من المؤثرات التي حولها.

أسباب وعوامل الخطر للإصابة بالتوحد

هناك أكثر من سبب وراء الإصابة بمرض التوحد ومنها:

  • الاعتلال الوراثي: ويكون ناتج بسبب وجود خلل وراثي وهو المسؤول عن الحالات الذاتية، ولكنه يظهر في صورة شاملة للجينات.
  • عامل بيئي مثل الإصابة ببعض المشاكل الصحية التي تصيب الأم مثل العدوى الفيروسية أو التلوث البيئي.
  • هناك الكثير من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى الإصابة بالتوحد مثل: وجود مشاكل في المخاض والولادة، التطعيم ضد اللقاح الثلاثي وغيرها من اللقاحات الأخرى.

عوامل الخطر لإصابة الطفل بالتوحد

يوجد أكثر من عامل قد يجعل الطفل يكون عرضة للإصابة بالتوحد ومنها:

  • جنس الطفل، حيث إن الدراسات العلمية أثبتت أن الأطفال الذكور يكون لديهم ذاتية أكثر بثلاث مرات من الإناث.
  • التاريخ العائلي: وهذا في حالة ما إذا كان هناك في العائلة أحد الأفراد مصاب بمرض التوحد.
  • الإصابة بالاضطرابات الأخرى مثل: وجود مشكلة متلازمة الكروموسوم عند الطفل، أو وجود مشاكل في الدماغ.
  • سن الأب من العوامل المؤدية إلى هذا المرض، لأن الوالد الذي ينجب في سن كبير، يزيد من فرصة الإصابة لدى الطفل بالتوحد.

علاج مرض التوحد

يوجد أكثر من طريقة يمكن بها للوالدين علاج مشكلة التوحد عند الطفل ومنها:

  • القيام بتدريب الوالدين على معاملة الطفل بأسلوب معين يحدده لكم الأخصائي النفسي للتعامل به مع الطفل.
  • إشراك الطفل في العديد من المراكز المتخصصة في الإعاقة ومراكز التأهيل الطبي لمساعدة الطفل على إشراكه في التفاعل مع الآخرين.
  • إعطاء الطفل قدر أكبر من الحنان والحب وامتصاص الأخطاء التي يقوم بالطفل بارتكابها.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تقلل من حدة الأعراض التي تظهر على الطفل مثل: أدوية المضادة للاكتئاب أو تناول المنشطات التي تعمل على تنشيط العقل.
  • يتم تناول بعض الأنواع من الأطعمة الغذائية التي يحددها الطبيب المتخصص.
  • علام مشاكل النطق عند الأطفال.
  • هناك الكثير من الطرق العلاجية المستحدثة.
Print Friendly, PDF & Email
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق