إسلام

يوم عرفة متى يكون ومميزاته وفضله

يوم عرفة هو يوم يحتفل به كل المسلمون في كل مكان في العالم، ويصومه الكثير من المسلمين لما فيه من عظيم الأجر والثواب، وهذا اليوم سمي بهذا الاسم بسبب جبل عرفات الذي يتم الوقوف عليه في الحج وهي إحدى أركان الحج الأساسية، وسوف نتناول معكم تفاصيل أكثر حول يوم عرفة.

يوم عرفة

  • يوم عرفة هو ذلك اليوم الذي يصادف التاسع من ذي الحجة والذي يقف فيه المسلمون على جبل عرفات من فجر هذا اليوم (وقيل زواله)  إلى فجر اليوم الموالي الذي يكون أول أيام عيد الأضحى المبارك.
  • سمي يوم عرفات تيمنا باسم جبل عرفات الذي تمت تسميته بهذا الاسم لأنه الجبل الذي هبط إليه سيدنا أدم والسيدة حواء من الجنة، وقد نزل كل منهما في منطقة في الأرض ولكن الله تعالى جمعهما نقطة عرفات.
  • على جبل عرفات يتم التهليل والتسبيح والتكبير لله تعالى والتوبة النصوحة والاعتراف بالخطايا وطلب السماح والمغفرة من الله تعالى.

ماذا يميزه؟

هناك بعض الأمور التي تميز يوم عرفة ومنها:

  • هو يوم إكمال الدين والدليل على ذلك ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).
  • فقد نزلت هذه الآية الكريمة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو فوق جبل عرفات، ولهذا فإن مكانة هذا اليوم عظيمة عند الله تعالى؛ حيث تغفر الذنوب، تستجاب الدعوات، وهو يوم العتق من النار.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم عرفات (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟).

صيام يوم عرفة

لقد أجمع أهل العلم على الثواب العظيم الذي يحصل عليه المسلم عند صيام هذا اليوم وذلك لما ورد في الحديث النبوي الشريف (صيامُ يومِ عرفةَ، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه. والسنةَ التي بعده).

لهذا ننصح كل مسلم ومسلمة عدم إضاعة هذا اليوم العظيم وصيام ذلك اليوم الفضيل الذي من الصعب أن يعادله أي يوم آخر في العام، ولكن يجب العلم أنه لا يستحب للحجاج صيام هذا اليوم لما فيه من مشقة وتعب، بل أن المستحب هو صيام المسلمين غير الحجاج.

فضل يوم عرفة

يوم عرفة أحد أيام السنة الذي أخصه الله تعالى بالعديد من الفضائل والتي تتمثل في التالي:

  • هذا اليوم يعتبر عيد عند المسلمين وذلك لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال (إنَّ يومَ عرفةَ ويومَ النحرِ وأيامَ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهنَّ أيامُ أكلٍ وشربٍ).
  • الصيام في هذا اليوم يكفر سنتين السنة الماضية والسنة التالية لهذا اليوم.
  • لقد قال الله تعالى عن هذا اليوم في كتابه الكريم (وشاهد ومشهود) وهو كان يقصد يوم الجمعة هو الشاهد والمشهود هو يوم عرفة.
  • هذا اليوم هو يوم المغفرة والعتق من النار، وذلك لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ، وأنه لَيدنو، ثم يباهي بهم الملائكةَ، فيقول: ما أراد هؤلاءِ؟ اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم).
  • هذا اليوم يباهي الله عباده ويسموا أهل عرفة وذلك لما ورد في الحديث النبوي (إنَّ اللهَ تعالى يُباهِي ملائِكتَهُ عشِيَّةَ عرَفةَ بأهلِ عرَفةَ، يقولُ: انظُروا إلى عبادِي، أتوْنِي شُعْثًا غُبْرًا).

الآن بعد أن وضحنا لكم يوم عرفة وفضل هذا اليوم، نرجوا أن لا يضيع المسلم ثواب هذا اليوم العظيم ويصومه ويكثر من الدعاء والصلاة والتقرب من الله تعالى في هذا اليوم بشكل خاص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق