إسلام

بحث حول ليلة القدر ومكانتها في الإسلام

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ

ليلة القدر ، اليوم سوف نتكلم عن ليلة القدر حيث أنها من أفضل الليالي، لها مكانة عظيمة في نفوس المُسلمين لأن من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهذا دليل كبير على فضلها العظيم، لذا فإننا سوف نتكلم بشكل مُفصل عن ليلة القدر من خلال المقال.

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

  • توجد أراء عديدة حول تسمية ليلة القدر بهذا الاسم، وهناك من العلماء من قال أنها سُميت بذلك لأنها الليلة التي نزل فيها القرآن القدير ويقوم بحمله ملك قدر إلى نبي قدير حيث قال تعالى ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر”.
  • يُقال أن القدر بمعنى الضيق حيث قال تعالى ” وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ”، وقد تم تقيض الليلة بسبب مجموعة من الملائكة نازلين من أجل أن يحفوا بالمسلمين سواء في قيامهم أو تهجدهم بهذه الليلة القديرة.
  • إن القدر بمعنى التعظيم وقد جاء في القرآن الكريم ” وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ”، ويمكن أن يكون القدر بمعنى التقدير وقال تعالى ” ِإنا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ”.

متى تكون ليلة القدر

  • إن ليلة القدر هي أفضل ليلة بشهر رمضان الكريم بل في العام بأكمله، كما أنها توجد خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ” أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عزَّ وجلّ عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلُّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم”.
  • إن الليالي الفردية بالليالي العشر الأواخر من رمضان يُقال هي التي يتحرى فيها المُسلمون ليلة القدر، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال خرج النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال ” خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فَرُفِعَتْ، وعسى أن يكون خير لكم فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة”.
  • روي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” هي في العشر الأواخر، هي في تسعٍ يمضين، أو في سبعٍ يبقين”.

ليلة القدر وعلاماتها

  • تُعد ليلة القدر إحدى أهم الليالي خلال شهر رمضان الكريم كما أنها أعظم الليالي قدرًا، كما أنها ليلة خير من ألف شهر هكذا وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيث أنها الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال تعالى ” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ”.
  • إن ليلة القدر تأتي خلال العشر الأواخر من رمضان يتحراها المسلم في الليالي الفردية، وفيها يُزيد المُسلم من طاعته لربنا سبحانه وتعالى لأن من يقوم هذه الليلة إيمانًا واحتسابًا فكأنما قد قام بعبادة الله عز وجل أكثر من 80 سنة.
  • أما عن علامات ليلة القدر فهي؛ تكون ليلة مُضيئة، كما أن الإنسان يشعر بالطمأنينة بالقلب، وأيضًا انشراح بالصدر.
  • هي هتكون ليلة ساكنة لا عواصف فيها، كما أن الجو بها يكون هادئًا.
  • إن الشمس لا يكون لها شعاع في صبيحة اليوم حيث قال أبي بن كعب أخبرنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ” أنّها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها”.

فضل ليلة القدر

  • قد نزل فيها القرآن العظيم حيث قال تعالى ” إنا أنزلناه في ليلة القدر” وقال تعالى ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ”.
  • إن القيام في هذه الليلة له ثواب كبير كما أن بها يغفر الخطايا.
  • إن ليلة القدر خير من ألف شهر حيث قال تعالى ” لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ”.
  • في هذه الليلة تنزل الملائكة حيث قال تعالى ” تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ”.
  • ليلة بها طمأنينة كبيرة وراحة قد قال الله تعالى ” سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق