بيئة

ترشيد استهلاك المياه

ترشيد استهلاك المياه ضرورة ملحة للحفاظ على هذه الثروة الحيوية

أهمية المياه

ترشيد استهلاك المياه ، المياه هي سر الوجود وسر حياة جمع المخلوقات على وجه الأرض، وقد خلق الله منها كل شيء بالوجود فيقول الله تعالى “وجعلنا من الماء كل شيء حي”، أينما وجدت المياه وجدت الحياة ونمت الكائنات والنباتات وازدهرت المجتمعات وحلت البركة والخير والرخاء، لذا فإن ترشيد استهلاك المياه أمرًا ضروريَا للحفاظ على تلك النعمة الكبيرة ولبقاء الحياة واستمرارها وهو ما سنتحدث عنه في مقالنا اليوم.

ضرورة ترشيد استهلاك المياه

بالرغم من أن مساحة المياه على سطح الأرض 76% من المساحة الكلية إلا أن 97% من نسبة هذه المياه مالحة وتحتاج إلى المزيد من المعالجات لتكون صالحة للاستخدام، و2% من تلك النسبة ايضًا توجد بالقطبين الشمالي والجنوبي، وتبقى المياه العذبة الصالحة للاستخدام بنسبة 1% فقط، لذا وجب على الجميع بكل أنحاء الأرض من الأشخاص العاديين والحكومات الاهتمام بوضع الخطط لترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها.

ان الإسلام يحثنا على ضرورة الحفاظ على المياه وعدم الافراط باستخدامها، فيقول الله عز وجل: “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين”، فالإسراف من الخصل الغير محبوبة بديننا الحنيف والمسرفين من أنواع الناس الذين يذكر الله تعالى عدم حبهم له، كما قال الله فيهم ايضًا: “ولا تبذر تبذيرًا، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا”.

وسائل ترشيد استهلاك المياه

  • الاعتدال في استخدام المياه وعدم ترك الصنبور مفتوحًا لفترات طويلة، والتأكد من اصلاح حنفيات المياه الغير صالحة والتي تقوم بتسريب الماء مما يهدر كميات كبيرة منها دون أن يستفيد منها أحد.
  • أوقف صنبور المياه عند غسيل أسنانك بالفرشاة والتي يهدر منها أكثر من 6 لترات من الماء في الدقيقة الواحدة، واتبع ذلك ايضًا عند غسيل الخضراوات والفاكهة والأطباق، كما أن استخدام غسالة تنظيف الصحون يؤدي إلى معدل أقل في استهلاك المياه بالمقارنة مع غسيل الصحون الذاتي بالطريقة المعتادة والذي يهدر الكثير من المياه.
  • هل تعلم أنه يتم استهلاك ما يقرب من 17 لترًا من الماء في الدقيقة الواحدة أثناء الاستحمام؟، لذلك عليك الحرص عند استخدام الدش وإيقاف المياه في حالة عدم استخدامها.
  • يجب ترشيد المياه وعدم الاسراف في استخدام المياه بعملية تنظيف المنزل والتي تقوم بها كل البيوت ويقوم الكثيرون باستخدام المياه دون تقدير لكم المياه المهدرة، كما يقوم البعض بتنظيف السيارات من خلال استخدام الماء الجاري بالخرطوم بكميات كبيرة جدًا واحيانًا يتركون الخرطوم ملقيًا على الأرض تجري منه المياه دون فائدة.
  • علينا التخلي عن فكرة رش الشوارع بالماء باستخدام الخرطوم، فهذا يهدر المياه ويضر بالأراضي على حد سواء.
  • عدم فتح المياه على أشده حين الوضوء أو الاغتسال وقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك حين رأي الصحابي سعد يتوضأ فقال له: “ما هذا السرف يا سعد”، فقال سعد: “أفي الوضوء سرف؟”، قال الرسول: “نعم، ولو كنت على نهرٍ جار”.

كما جاء رجلٌ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فتوضأ أمامه الرسول وكان يتوضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال له “هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم”.

  • على المزارعين القيام بترشيد استخدام المياه باتباع الطرق الحديثة في الري واتباع التعليمات التي ينصح بها في عمليات ري النبات فعلى سبيل المثال فإن ري النباتات في مواعيد معينة خاصة بالصباح وبعد غروب الشمس يقوم بتقليل عملية التبخر التي يتعرض لها النبات بما يوفر كميات من المياه المستخدمة في الري، كما ان استخدام أسلوب الري بالتنقيط يعد من أفضل الطرق المساعدة في ترشيد استخدام المياه.
  • لابد من قيام الدول بالبحث عن مصادر مياه عديدة ومختلفة بدلًا من الاعتماد الدائم على مياه الأنهار فحسب، فيمكن اللجوء إلى عملية تحلية مياه البحر، وكذلك القيام بمعالجة مياه الصرف الحي واستعمالها في عملية الزراعة والصناعة.
  • بناء السدود والتي تعمل على حجز المياه الفائضة للأنهار، مثل السد العالي بمصر، وكذلك بناء الخزانات التي تعمل على الحفاظ على المياه الفائضة وتخزينها بما يساعد على عملية ترشيد استهلاك المياه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock