بيئة

بحث حول النفايات المنزلية أنواعها وآثارها السلبية وكيفية التخلص منها بطريقة صحيحة

النفايات المنزلية آفة يعاني منها كوكبنا

الكثير منا لا يدرك خطورة الأمراض الناتجة عن انتشار النفايات المنزلية والتي يرجع السبب وراء انتشارها بهذا الكم الهائل إلى الزيادة السكانية بلا شك. إلى جانب ارتفاع مستوى المعيشة والتطور الاقتصادي الذي يشهده العالم أجمع.

 ومع سرعة الحياة وتغيير أنماط الاستهلاك زادت معدلات النفايات المنزلية بصورة أصبحت ملحوظة للجميع، وأصبحت تسبب مشاكل عديدة بلا شك.

فهناك كم هائل من الأدوات والأشياء التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية سواء كان هذا الاستخدام يتم بشكل سليم أم لا. وينتج بطبيعة الحال عن هذه الاستخدامات مجموعة من النفايات والتي قد لا نحتاجها في المنزل مرة أخرى، ويلجأ الكثير منا إلى التخلص منها وإلقائها في القمامة.

وتعرف هذه المواد والأشياء الناتجة عن استخدامات وممارسات الإنسان اليومية أو الأسبوعية باسم النفايات المنزلية.

إذا فالنفايات المنزلة هي الأشياء التي أصبحت غير صالحة للاستخدام مرة أخرى أو لا تفي بالأغراض التي يحتاجها الإنسان.

ومن خلال هذا البحث حول النفايات المنزلية سنسلط الضوء على هذه المشكلة، وآثارها السلبية على كل من الفرد والمجتمع.

أنواع النفايات المنزلية

هناك عدة أنواع من النفايات المنزلية والتي يجب على الجميع الدراية بها، ويمكن تصنيف هذه الأنواع على النحو التالي:

أولًا: النفايات العضوية

والتي تتمثل في بقايا الطعام الناتج من وجبات الإنسان المتنوعة ولا يحتاجه مرة أخرى، هذا بالإضافة إلى مخلفات الحدائق، وهذه النفايات تكون قابلة للتخمر.

ثانيًا: النفايات غير العضوية

والتي تتمثل في أنواع البلاستيك المتعددة، المعادن المختلفة، الثياب والأقمشة التي لا حاجة لها بعد ذلك، وهذا النوع من النفايات لا يحتوي على مركبات عضوية مطلقًا.

ثالثًا: النفايات الصلبة

والتي تكون على هيئة المواد الغير صالحة للاستخدام مرة أخرى، وهناك العديد من الأشياء التي تدخل في إطار هذه النفايات:

مثل الأوراق كورق الصحف، الكتب المدرسية، وورق الكرتون وأيضًا قطع الزجاج التي تم تكسيره، علب المشروبات الغازية، البلاستيك بمختلف أنواعه مثل الأكياس البلاستيكية. وغيرها الكثير من المعادن مثل هياكل السيارات والبطاريات، والإطارات القديمة المستعملة.

رابعًا: النفايات السائلة

والمتمثلة في كل من المياه الناتجة عن استخدامات الإنسان اليومية مثل: مياه الغسيل، مياه التنظيف، مياه المراحيض والحمامات، وعادةً ما تكون هذه المياه محملة بالكثير من الأوساخ.

آثار النفايات المنزلية السلبية على الصحة والبيئة

هناك العديد من الآثار السلبية الناتجة عن هذه النفايات المنزلية والأساليب الخاطئة التي تتم في التعامل والتخلص منها.

وهذه الآثار تعود بالضرر على صحة الإنسان وعلى البيئة والاقتصاد العام بشكل أساسي:

  • كثرة النفايات المنزلية تؤدي إلى كثرة انتشار كل من غاز ثاني أكسيد الكربون، وأكسيد الآزوت.

بالإضافة إلى أحادي أكسيد الكربون، وكلها غازات تؤدي إلى تلوث البيئة أولًا وإصابة الإنسان بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل:

السرطانات المختلفة، أمراض الجهاز التنفسي المتنوعة وكذلك أمراض القلب والربو، وغيرها من الأمراض التي تضر الجلد.

  • النفايات المنزلية سبب رئيسي في زيادة تلوث المياه والتربة الزراعية نتيجة وجود الكثير من الجراثيم بها وهي تؤدي إلى انتشار الأمراض.
  • احتراق النفايات المنزلية يعد من الأسباب الأولى لزيادة ظاهرة الاحتباس الحراري وثقب طبقة الأوزون نتيجة تلوث الهواء من الغازات السامة المنبعثة نتيجة الاحتراق، مما يعجل بهلاك البيئة.
  • سبب في زيادة الحشرات والقوارض التي تهدد صحة وسلامة الإنسان واختلال التوازن البيئي.
  • النفايات الصلبة وعلى رأسها المواد الحادة والزجاج المكسور قد تكون سببًا كبيرًا في تعرض الإنسان لعدد كبير من الجروح التي قد تكون خطيرة لكونها غالبا ما تكون مليئة بالجراثيم.
  • عدم التعامل السريع والصحيح مع النفايات المنزلية يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة ليس فقط في إطار المنزل ولكن على نطاق أوسع، وقد ينتج عنها أيضًا تسمم غذائي وخلل في البيئة.

الطرق الآمنة للتخلص من النفايات المنزلية

لابد من التكاثف لتقليل الأضرار الناتجة عن النفايات المنزلية والتي تحدث الكثير من الأضرار على نطاق البيئة والإنسان كما وضحنا في السابق.

ولتقليل حدة هذه المشاكل لابد من إتباع بعض الخطوات لترشيد التعامل مع النفايات المنزلية وتقليل خطورتها:

  • اختيار وعاء جيد لوضع النفايات المنزلية، على أن تتوافر بعض الشرط في هذا الوعاء لسلامة التعامل مع النفايات وللحفاظ على صحة الإنسان في الوقت نفسه.

ومن أهمها أن يكون هذا الوعاء مصنوع من مادة صلبة كالحديد أو البلاستيك كي يسهل تنظيفه بعد ذلك.

مع ضرورة خلوه من الزوايا الحادة التي تقوم بتجميع النفايات على الجوانب.

إلى جانب التركيز على كونه محكم الغلق لضمان عدم وصول الحشرات إليه.

  • يفضل فصل النفايات بحيث يتم وضع المواد البلاستيكية مع بعضها، والمواد الخشبية مع بعضها وهكذا.

حتى يتم التسهيل على الشركات المتخصصة في إعادة التدوير، بحيث يتم إيجاد المواد المطلوبة بسهولة وإعادة تدويرها واستخدامها من جديد في صناعات أخرى.

  • ضرورة الانتباه على أهمية التخلص من السوائل التي توجد في القمامة قبل رميها لتفادي الروائح الكريهة وانتشار الحشرات.
  • القيام بحملات توعية مستمرة لإرشاد الجميع بأهمية الحفاظ على البيئة والتخلص الآمن من النفايات وعدم إلقاء القمامة خارج الصناديق المخصصة لها، أو في إطار المنطقة السكنية.
  • تطبيق بعض الغرامات المالية على المخالفين لقواعد النظافة العامة ومن يقومون بإلقاء النفايات المنزلية بشكل عشوائي وفي أي توقيت.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق