تقنية وعلوم

بحث حول إسحاق نيوتن نشأته وبدايته العلمية والمجالات التي برع فيها ومؤلفاته

إسحاق عالم انجليزي برع في مختلف العلوم

بحث حول إسحاق نيوتن: لقد من علينا الله بتاريخ حافل بالعلماء والاكتشافات التي وصلت بنا إلى هذا الكم الهائل من التطور الذي نشهده في عصرنا الحالي.

فحب العلم والشغف بالعلوم والبحث حول مجريات الأمور ومسببات الأحداث ليس من أولويات إلا عالم يريد فهم كل شيء من حوله ومعرفة أسبابه.

والله عز وجل وهب جميع عباده العقل للتفكير والبحث في الأمور إلا أن التميز والتفوق يرجع إلى الاجتهاد وإعمال العقل.

ومجالات العلوم متعددة لا تقتصر على فرع واحد وهناك العديد من النماذج والأسماء المشرفة في كل فرع من فروع العلوم.

ولكننا اليوم اخترنا أن يكون بحثنا حول شخصية نجحت بذكائها في إحداث ثورة في العلوم خلال القرن السابع عشر.

ما أدى إلى تخليد اسمه إلى عصرنا هذا، ليكون مثلًا يُحتذى به ويقتدي به كل عالم وخاصةً في مجال الرياضيات والفيزياء.

وهو العالم إسحاق نيوتن الذي نحاول التعرف عليه عن قرب وعن ملامح حياته التي أثرت به وبتطور ذكائه واكتشافاته.

نشأة إسحاق نيوتن

شهد عام 1643 ميلاد إسحاق نيوتن في قرية ولسثورب لينكولنشاير، إنجلترا، وعاش يتيمًا، حيث توفى والده قبل ميلاده بثلاثة أشهر.

ومع بلوغه سن الثالثة من عمره تركته والدته هانا إيزكوف نيوتن عند جدته وتزوجت.

ثم عاد من جديد ليعيش مع والدته وهو في سن الثانية عشر بعد وفاة زوجها، وقررت له أن مستقبله يكمن في العمل في الزراعة وترك الدراسة.

ولكنه كان يشعر بكراهية شديدة من العمل في الزراعة ويرغب دائمًا في التعلم والاستمرار في الدراسة.

وأمام رغبته لم تستطع والدته المقاومة كثيرًا خاصةً بعد فشله في مجال الزراعة، ثم عاد مرة أخرى للدراسة.

وخلال دراسته كان إسحاق نيوتن من الطلبة المتميزين الذين لديهم شغف بالعلم والتعلم.

حتى أنه اهتم بمعرفة الكثير من المعلومات عن علم الكيمياء على يد أحد الصيادلة خلال دراسته في المدرسة.

ومع بلوغه لسن السابعة والعشرين كان قد أتم دراسته في جامعة كامبريدج ونجح أيضًا في الحصول على الماجستير.

دراسة إسحاق نيوتن في جامعة كامبردج كانت تدور حول المنهج القياسي، وهو ما زاد من حبه للقراءة للفلاسفة الحديثين ومعرفة كل ما يخص علوم الفلسفة ومحاولة فهمها.

وخلال فترة توقف الجامعة بسبب مرض الطاعون الذي أصاب البلاد تمكن إسحاق نيوتن من وضع أسس ونظريات مثل:

حساب التفاضل وأسس نظريتي الضوء واللون، بالإضافة إلى علمه الواسع في قوانين حركة الكواكب.

البداية العلمية

تفوقه وهو في سن صغير أهله للعمل أستاذًا للرياضيات وفي الجمعية الملكية التي تحظى بأمهر العلماء في إنجلترا.

وهو ما أحدث منافسة بينه وبين العلماء في عدة مجالات على رأسها الميكانيكا والبصريات، انتهت لصالح نيوتن في النهاية وتم انتخابه ليمثل جامعة كامبريدج كـعضو في البرلمان.

لم يتوقف شغف إسحاق نيوتن في مجال العلم عند هذا الحد بل قام بمواصلة أبحاثه في علم البصريات.

والتي أدت في النهاية إلى اختراع التلسكوب العاكس في عام 1668، والذي من خلاله يتم استخدام المرايا لعكس الضوء وتكوين الصورة.

ويعد هذا أول إنجاز علمي يضاف إلى تاريخه، ويؤكد صدق نظريته المتعلقة بالضوء واللون، حتى أننا نستعين بها حتى اليوم في علم الفلك.

المجالات العلمية التي تفوق بها

سجل نيوتن اسمه في التاريخ بحروف من ذهب بعد تفوقه في عدة مجالات وأحدثت اكتشافاته حقًا ثورة علمية هائلة:

  • علم الرياضيات:

يعد إسحاق نيوتن أول من اكتشف حساب التفاضل والتكامل الدقيق، وله إنجازات لا حصر لها ولازالت تستخدم أبحاثه ونظرياته حتى الآن.

  • علم البصريات:

حيث يعود الفضل إلى إسحاق نيوتن في أساس علم البصريات الفيزيائي الحديث، واكتشاف ظواهر الألوان وعلم الضوء.

  • علم الفيزياء:

يعود الفضل لنيوتن في اكتشاف قانون الجاذبية والذي ينص على:

“أن جسمين يجذبان بعضهما البعض بقوة، والجاذبية تتناسب مع كتلهما وتتناسب عكسيًا مع مربع المسافة بين مراكزهما”.

كما له دور كبير في علم الميكانيكا الكونية، والتي تشمل الجاذبية وتأثيراتها على مدارات الكواكب.

  • علم الفلسفة:

كان له نصيب كبير من إنجازات إسحاق نيوتن أيضًا حيث تمكن من وضع المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية، والتي تعد أحد أبرز الإنجازات الفردية في سجل العلوم الحديثة.

مؤلفات إسحاق نيوتن العلمية

حرص إسحاق نيوتن على توصيل كل ما توصل إليه من علوم ومعارف في عدة مجالات ووضع خبراته في عدة مؤلفات لإفادة البشرية، ومن أبرز مؤلفاته:

  • Principia وهو الكتاب الأكثر شهرة في علم الفيزياء.
  • الوصف الدقيق للأجسام أثناء الحركة.
  • كتاب Opticks ويدور محوره حول انعكاس، انكسار، تصريف وألوان الضوء.

وفاة إسحاق نيوتن

عانى إسحاق نيوتن قبل وفاته كثيرًا بسبب وقوعه في العديد من المشاكل والانهيارات النفسية التي بالطبع أثرت على حالته الصحية وعلاقته بالحياة العامة وجعلته أكثر عرضة للانعزال، كما أنه لم يتزوج طيلة حياته.

وبعد صراعات عديدة وعدة مشاكل في الجهاز الهضمي، فارق إسحاق نيوتن الحياة في 31 مارس لعام 1727 عن عمر ناهز الـ 84 عامًا عقب إصابته بألم شديد في المعدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق