تقنية وعلوم

بحث عن الروبوت وماهيتة وتاريخة ومستقبله وإستخداماتة وعيوبة ومميزاتة

الروبوت حلم تحقق لكنه قد يصبح كابوسا

تعريف الروبوت :

الروبوت أو ما يعرف بـ “الإنسان الألي” هو ألة تم برمجتها ميكانيكيا علي القيام بأعمال معينة. وذلك بشكل تلقائي من خلال التحكم عن بعد بواسطة الإنسان أو بواسطة الحاسوب.

في أغلب الأوقات تكون الأعمال التي يتم برمجة الآلات ذاتية الحركة لأدائها هي أعمال شاقة، أو معقدة، أو خطيرة. ويصعب أو يستحيل علي الإنسان أن يقوم بأداءها. مثل التنقيب عن الألغام مثلا.

أصل كلمة روبوت :

روبوت هي كلمة تنتمي للغة التشيكية في الأصل.

وهي تعني “العمل الشاق”.

وهي كلمة مشتقة من كلمة Robota والتي تعني “العمل الإجباري”.

ولقد قام بإبتكار تلك الكلمة “جوزيف تشابيك” محاولة منه لمساعدة أخية “كارل”.  -الكاتب المسرحي الذي قام بتأليف مسرحية بعنوان “رجال روسوم الألية العالمية”-.  وكان يبحث عن إسم يطلقة علي شخصيات الآلات الحية التي في المسرحية.

تم إختصار كلمة “الإنسان الألة” في اللغة العربية إلي “الإنسالة” رمزا للألات المبرمجة و ذاتية الحركة.

ومنذ ذلك الوقت إنتشرت فكرة الألات المبرمجه مسبقا بشكل هائل بين المؤلفات والأفلام وكتاب الخيال العلمي المختلفة.

وعلي مر التاريخ بدأت الفكرة تصبح من ألأفكار الهامة التي تم إبتكارها.

ما أدي إلي إستنباط أفكار فرعية أخري منها وخلق العديد من التصورات والأشكال والأنماط والأليات لها.

ما سبب في النهاية إلي لفت نظر العلماء والباحثين والمفكرين لتلك الفكرة والرغبة في تنفيذها وتحويلها إلي حقيقة وهو ماحدث بالفعل بعد ذلك.

تاريخ الروبوت :

يمكننا التنقيب والبحث عن أصل فكرة الروبوت أو “الألات ذاتية الحركة” في التاريخ قديما جدا:

بداية من مصر الفرعونية في العام 1500 قبل الميلاد، وبالتحديد في “طيبة” حيث تم إبتكار تمثال موسيقي يقوم بإصدار الموسيقي صباحا وكان التمثال للملك “ممنون”.

أما عن دولة اليونان وبالتحديد في القرن الرابع قبل الميلاد فقد قام عالم في الرياضيات بإختراع “حمامه آلية” لها القدرة علي الطيران.

وبعدها في القرن الثالث قام ستيسيبيوس بإختراع عدد من الأجهزة ذاتية التحكم، منها آله موسيقية تعمل بالماء وشبيهة بألأرغن، وساعة تعمل بالماء تم تزويدها بجهاز يعمل علي جعل مستوي الماء ثابتا علي الدوام.

أيضا قام “هيرون الإسكندراني” المخترع الفذ بإبتكار عدد من الإختراعات التي تعمل بالماء أو البخار أو الثقل، فقد قام

  • بإختراع جهاز وظيفته توزيع الماء المقدس.
  • و تمثال للبطل هرقل الخارق وهو يصارع تنين وكان يتحرك بتدفق الماء.
  • وقام بشرح وظائف إختراعاته جميعها في كتابة ” Automatopoietica”.

قام الجزري بتأليف كتاب أسماه “رسالة الجزري” وشرح فيه عمل كثير من الألات وبالأخص الذي كان يقدم الصابون والماء والمناشف لمن يريد غسل يدية وذلك بطريقة آلية.

وخلال القرون الوسطي قام إثنان من الفلاسفة هما “ألبرت فاجنوس” و “روجر باكون” بتنفيذ بعض الإختراعات بعد دراسة الألات ذاتية الحركة، وكان منها الساعة الألية.

في القرن الثامن عشر قام صانعو الألعاب وعلي رأسهم “جاك دي فاكسون” الفرنسي بإختراع عدد من الروبوتات التي تستطيع التحدث ومنافسة الإنسان في مباراة شطرنج، بل وعزف الموسيقي أيضا.

أنواع الروبوت :

يتم صناعة وتصميم الروبوت في الأساس لأداء وظيفة أو هدف معين. ومن الممكن إعادة برمجة الأله ذاتية الحركة أكثر من مرة بالطبع لأداء مهمات مختلفة في حالة كون وحدتها المركزيه مهيئة لتقبل ذلك.

ومن اهم أنواع الألات التي تم صناعتها وتطويرها حديثا هي التي تم إبتكارها لأهداف صناعية ومنها:

الروبوت صانع السيارات:

أي مصنع تقليدي لصناعة السيارات في وقتنا الحالي يستخدم المئات من الألات التي تم برمجتها لتعمل وفق نظام معين. بحيث تقوم الألة الواحده بعمل يقوم به عشر أشخاص عاديون علي الأقل.

الروبوت المغلف:

يتم برمجة العديد من الألات أيضا للقيام بأعمال التغليف والتعبئة والتغطية والتفريغ، الخ…

الروبوت الصانع للإلكترونيات:

وظيفتها تتلخص في تشكيل وصناعة اللوحات الإلكترونية وذلك من خلال أذرع إلكترونية مبرمجة علي القيام بتجميعها بمنتهي الدقة.  يتميز هذا النوع من الألات ذاتية الحركة بكونها أكثر دقة وسرعة ومهارة من الإنسان.

الروبوت المُبعِد:

وهو الذي يقوم بالأعمال التي لا يمكن للإنسان القيام بها إما لصعوبتها أو خطورتها مثل الروبوتات المخصصه لتفكيك القنابل.

ومنها أيضا الطائرة التي تطير بدون طيار وتستخدم في المناورات الحربية.

روبوت الأعمال المنزلية:

مؤخرا مع إنتشار فكرة الألات التي تقوم بأداء المهام بدلا عن الإنسان تم إبتكار ألات للقيام بالأعمال المنزلية المعتاده ورعاية كبار السن والمراقبة والحماية.

مزايا وعيوب الألات المبرمجه مسبقا:

مايميز تلك الألات بلا شك هو قدرتها علي زيادة الإنتاج في مجال الصناعة وتوفير الوقت والمجهود ونفقات الإنتاج بالإضافة لدقتها المتناهية.

كما تساعد علي حماية الإنسان من بعض المخاطر والأعمال الشاقة جدا التي لا يفضل الإنسان القيام بها، والألات لن تمانع بكل تأكيد من القيام بتلك المهمات.

ولكن للأسف يسبب ذلك زيادة نسبة البطاله وإهدار حق العماله البشرية مع إمكانية حصول مشاكل تقنية وفنية.

مستقبل الآلات:

من المتوقع زيادة اللجوء إلي الروبوتات بشكل كبير في المستقبل في جميع مناحي الحياة الصناعية والطبية والخدمية بشكل كبير.

والواقع أنه في الوقت الحالي تستعين بعض الشركات في تصنيع منتجاتها بالآلات بنسبة تصل إلي 100%.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق