إسلام

بحث حول القران الكريم معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم

القرآن الكريم : كتاب هداية لمن آمن به

القرآن الكريم منهاج المسلم الحق. وهو كلام الله المنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الكتاب السماوي الذي حفظه المولى عز وجل من التحريف ويحفظه المؤمنون ويعملون به في حياتهم.

ويعد القرآن الكريم آخر كتاب ومنهاج ينزل من السماء لأهل الأرض، إذ سبقه العديد من الكتب السماوية مثل التوراة والإنجيل والزبور وكذلك ما نزل على إبراهيم من صحف.

وجاء الإعجاز القرآني شامل العديد من النواحي لعل أهمها وأكثرها بروزًا النواحي اللغوية والبيان، فهو كتاب فصيح شامل لكل ما يخص اللغة العربية من ظواهر خاصة بالنحو والصرف والبيان ما جعله المرجع الأساسي لكل علماء اللغة العربية وعشاقها.

تعريف القرآن الكريم

يُقال أن كلمة ” قرآن ” في الأصل ترجع إلى كلمة القرء التي بمعنى الجمع، حيث يقصد بالقرآن جمع السور المختلفة والآيات، ويقال أن القرآن كلمة تم اشتقاقها من لفظة قرائن حيث أن سوره وآياته مثل القرائن تكمل بعضها.

وأرجع البعض أصل كلمة قرآن إلى الكلمة السريانية قريانا والتي يقصد بها قراءة الكتاب المقدس فالقرآن من القراءة، وعرف هذا الكتاب الجليل بأسماء أخرى كالمصحف والفرقان والذكر وغير ذلك.

تاريخ القرآن الكريم

نزول القرآن الكريم مسألة لم يتفق عليها علماء وفقهاء المسلمين من حيث كيفية النزول، هل نزل  جملة واحدة أم أنه نزل على رسولنا الكريم على مراحل والقول الأقرب أن بعضه نزل مجملًا وبعضه نزل حسب الموقف أو الحادثة.

ومن المؤكد أن القرآن الكريم تم نزوله وإثباته في اللوح المحفوظ الذي لا يحتمل أي تغيير أو تبديل أو تحريف، ومن ثم نزل إلى ما يُعرف ببيت العزة، ثم كان نزوله بواسطة سيدنا جبريل على النبي محمد الذي استقبل القرآن متفرقًا على مدار ثلاثة وعشرين عام.

وكان أول ما نزل على رسولنا من كتاب الله يوافق أحد أيام شهر رمضان ويوافق ميلاديًا 10 أغسطس سنة 610م، حيث نزلت الآيات الكريمة التي تبدأ بقوله تعالى “اقرأ باسم ربك الذي خلق”، واستمر الوحي بالنزول على محمد صلى الله عليه وسلم، ويقال إن آية الربا هي آخر آيات القرآن نزولًا.

ماذا يستفيد المسلم من القرآن الكريم

القرآن الكريم دستور شامل منظم لحياة المسلم والمجتمع الإسلامي بوجه عام، فهو القائد الهادي إلى الدعوة الإسلامية، وهو الطريق إلى بناء حياة سليمة للمسلم وأسرته، كما أنه عمود بناء المجتمع الإسلامي والأمة الإسلامية المتحضرة المتماسكة.

فمن خلال القرآن يتمكن الفرد من بناء شخصية قوية ذات هدف واضح في الحياة وبناء أسرة يسودها روح الحب والألفة، فالقرآن طريق النجاح في الدنيا والآخرة.

وتلاوة القرآن وحفظه والعمل به أفضل وسيلة لنيل قرب الله وحبه ورضاه عن عبده المسلم الذي جعل من القرآن قائدا له ينير له طريق الهداية والصلاح، ويرشده إلى كيفية التعامل مع مختلف أطياف المجتمع، ما يجعله يحقق النجاح والتفوق في جميع جوانب الحياة المختلفة.

أسماء القرآن الكريم

وفقا لما أوضحه علماء المسلمين فإن أسماء القرآن يمكن تصنيفها على النحو التالي:

  • أسماء تشير إلى الكتاب والهيئة الخاصة به ومن هذه الأسماء القرآن وكلام الله والروح.
  • أسماء تصف هذا الكتاب العظيم ومنها الحكيم والمجيد والمبارك والصدق والحق وغير ذلك، وجميعها وردت داخل آيات القرآن.
  • أسماء لها علاقة أيضًا بالصفات ولكن تختلف عن التصنيف السابق في أنها تتناول الصفات الموضحة علاقة الكتاب بالإنسان ومنها الذكر والهدى والرحمة والنور والبصائر وغير ذلك.

ولم يتمكن علماء المسلمين من حصر أسماء القرآن في عدد محدد فقال البعض اثنين وثلاثين وقال البعض الآخر خمسة وخمسين.

احصائيات قرآنية

عدد سور القرآن الكريم

 عدد سور القرآن الكريم 114 سورة بإجماع من العلماء. وسميت كل سورة باسم خاص بها.

 عدد آيات القرأن الكريم

اختلف العلماء في احستاب عدد آيات القرآن الكريم، ومرجع هذا الاختلاف لتعدد القراءات. وهذا الاختلاف لا يزيد ولا ينقص من القرآن شيئا. ويجمع الكثير من العلماء على أنّ عدد الآيات 6236  آية.

 عدد كلمات القرآن الكريم

عدد كلمات القرآن الكريم 77934 كلمة.

عدد حروف القرآن الكريم

هناك اختلاف حسب طريقة العد، وعموما يتجاوز عدد حروف القرآن الكريم 322 ألف حرف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق