أدبعلوم إنسانية

بحث حول اللغة العربية : تاريخها، مكانتها، وعلومها

اللغة العربية بين ماض مشرق ومستقبل واعد

يمتلك العرب ميراثا عظيمًا للغاية قد يكون الكثير منهم غافلين عنه، ألا وهو اللغة العربية، فهي اللغة المكتوب بها القرآن الكريم. اختصها الله دونًا عن غيرها من اللغات لكتابة القرآن بها. وعليه من الواجب على العرب وكافة المسلمين الاهتمام بهذا الموروث والحفاظ عليه ودراسته وتطويره. ومن أجل التعريف بها نقدم لكم هذا البحث الذي سنتناول فيه بعض الجوانب الخاصة بها من أهميتها وتاريخها وما إلى ذلك.

تعريف اللغة العربية

العربية أو لغة الضاد كما يسميها الكثيرون من أكثر اللغات السامية انتشارًا في الوطن العربي وغيرها من البلدان، وهي الجزء الجنوبي من اللغات السامية. وتكتب العربية من اليمين إلى اليسار وتتوفر على 28 حرفا.

تاريخ اللغة العربية

اختلفت الكثير من الآراء حول نشأة وظهور العربية، فهناك من يقول بأنها لغة اسماعيل عليه السلام، والبعض مؤمن بأنها لغة آدم في الجنة، وهناك من يؤكد على أنها تطورت في كندة في القرن السادس الميلادي.

ولكن ما لا يمكن إنكاره هو أن ظهور الإسلام هو من قوى اللغة العربية ورفع مكانتها بين الدول.

مكانة اللغة العربية بين اللغات

لا تجد لغة واحدة في العالم تمتلك نفس مكانة العربية، حتى وإن كانت الإنجليزية التي يتهافت الكثير على إتقانها كنوع من أنواع التحضر. فعلى الرغم مما يشهده الوطن العربي والإسلامي من انحطاط في مختلف المجالات إلا أن العربية لازالت هي اللغة الرسمية في جميع دول ومناطق الوطن العربي وحتى الكثير من الدول الأجنبية الأخرى مثل تشاد وأريتيريا. ويتحدثها أكثر من 420 مليون شخص حول العالم وأثرت اللغة العربية على لغات كثيرة مثل الفارسية والتركية والكردية والأوردية والاسبانية والفرنسية والانجليزية وغيرها.

العربية واحدة من اللغات الرسمية الستة المعترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة، وللغة العربية يوم عالمي مخصص يتم الاحتفال بها فيه وهو يوم 18 دجنبر من كل سنة، وهي من أهم اللغات من حيث المادة اللغوية إذ تتوفر على 12.3 مليون كلمة مقابل 600.000 كلمة فقط في اللغة الانجليزية، ولها 16.000 جذر لغوي بينما لا تتوفر اللاتينية سوى على 700 جذر.

والمثير هو مدى الإقبال على تعلم اللغة العربية حيث أصبحت لغة رئيسية تدرس في جامعات العديد من الدول غير الاسلامية، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وكوريا الجنوبية واليابان…

علوم اللغة العربية

قسمت اللغة العربية إلى مجموعة كبيرة من العلوم وكل علم منها يهتم بدراسة فسم معين منها على النحو التالي:

  • علم النحو: هذا العلم يقوم بدراسة الجمل اللغة العربية والتعريف عن تكوين الجملة من الأساس وقواعد الإعراب.
  • علم التصريف.
  • علم التضاد والترادف والذي يوضح معنى كل كلمة ومضادها.
  • علم الإعراب.
  • علم الاشتقاق.
  • علم البلاغة: وهو العلم المختص بتناول قوة تأثير الجمل والكلمات ومالها من بيان حسن، قام العلماء بوضع هذا العلم من أحل التوضيح عن التراكيب الموجودة في الجمل، حتى أنهم قسموه إلى ثلاثة أقسام، وهي: علم البديع، علم البيان، وعلم المعاني.
  • علم القوافي والعروض: يهتم هذا العلم بالبحث في الميزان الشعري وتوضيح حالة الأوزان والتفرقة بين المكسور والموزون، أطلق عليه العلماء الكثير من الأسماء الأخرى مثل علم الميزان الشعري، أو موسيقى الشعر.

أشهر علماء اللغة العربية

اهتم الكثير من العلماء بدراسة اللغة العربية نظرًا لأهميتها ومكانتها التي لم ولن تحظى بها أي لغة أخرى، وعلى سبيل العد لا الحصر لهؤلاء العلماء نذكر منهم:

  • سيبويه ويعتبر هو أول عالم يقوم بتبسيط علم النحو وهو صاحب كتاب “الكتاب”.
  • أبو الأسود الدؤلي مؤسس علم النحو.
  • واضع علم العروض “الخليل بن أحمد الفراهيدي”.
  • ابن جني وهو مؤلف واحد من أهم كتب فقه اللغة “الخصائص”.
  • الزمخشري صاحب كتاب “الكشاف” والذي تناول فيه علم البلاغة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق