رياضة وترفيه

نادي الرجاء الرياضي المغربي تاريخ تأسيسه ألقابه وأبرز الأسماء التي مرت به

نادي الرجاء الرياضيّ أو مدرسة الفن الكرويّ إن شئت، أحد الأندية الكبار في الكرة الإفريقية والمغاربية انطلق من أزقة وحواريّ الدار البيضاء حاملاً عبق التاريخ و جذوة النضال والأمل في الاستقلال.

قد لا يكون نادي الرجاء الرياضي النادي الأقدم تأسيساً في المغرب، وقد لا يكون فريقه الكرويّ الأكثر حصداً للبطولات في القارة لكنه بالتأكيد عميد أندية اللعب من أجل المتعة والامتاع، هكذا أراد له المؤسسون أن يكون، وهكذا وجدت فيه الجماهير الذواقة لفنّ الكرة بغيتها، فاكتسحت شعبيته العاصمة الاقتصادية للمغرب لتتخطاها إلى باقي المملكة، وصار اكتساء المدرجات باللون الأخضر في كل منافسة يكون الرجاء طرفاً فيها أمراً محتوماً، وفي كل مرة ينتصر فيها الفريق أو  لا ينتصر  لا تتوقف تعليقات مشجعيه عن اللمسة الساحرة، والتمريرة القاتلة، والمراوغة الماكرة.

نشأة وتأسيس نادي الرجاء الياضي

الظروف التاريخية لتأسيس الرجاء

في ظل الاحتلال الفرنسيّ الذي خضعت له بلاد المغرب العربيّ في النصف الأول من القرن الماضي عمل المحتل على منع أي نشاطات قد تؤدي إلى بلورة فكر المقاومة وتقوية الإرادة والثقة في الذات عند شعب المغرب الذي تنبه مبكراً لهذا المخطط؛ فعمد رموز العمل الوطني والشعبي إلى إحياء فكرة الانتماء وتعزيز مفاهيم الانتصار  بطرق أخرى غير مباشرة كان على رأسها تكوين أندية رياضية بشروط المحتل لكنها بإدارة وطنية خالصة.

تأسيس الرجاء

بين مجموعة المقاهي الشعبية في منطقة “درب السلطان” بالعاصمة المغربية  كان يتنقل مجموعة من القيادات الوطنية لبحث تأسيس فريق كرويّ جديد يمثل البسطاء يحمل أحلامهم ويوحد طاقاتهم.

وهناك على مقهى بويا صالح” ولدت فكرة صهر الفرق الرياضية المتنافسة في منطقة “درب سلطان” في فريق واحد يستطيع بفضل جهوده الموحدة تخطي المنطقة والمنافسة مع بقية فرق العاصمة.

لم يكن الأمر سهلاً ولم تكن الخطوة متاحة إلا أنه وبفضل إصرار مجموعة المؤسسين واجتماعاتهم المحمومة بين مقهى “العشفوبي” ومقهى بويا صالح” ومكتب ترجمة وتحرير العقود لصاحبه “حجي بن عبادجي” انتصرت فكرة التجميع والتوحد على إرث الفرقة والتشتت.

في 20 مارس 1949م خرجت الفكرة من طور الحلم إلى طور الواقع، واسند إلى السيد “عبادجي” صياغة اللوائح وقوانين النادي بالفرنسية لعرضها على الإدارة الرياضية التي كانت تدار من قبل فرنسيين.

كاد الحلم أن يكتمل إلا أن صراع الإرادات لم ينتهي؛ فالمحتل يشترط أن يكون على رئيس تسيير  أمور النادي فرنسياً وليس مغربياً حتى يكون عيناً للفرنسيين وضمانة لعدم تحول النشاط الرياضي إلى نشاط سياسيّ مقاوم.

لم يَفُت ذلك في عضد المجموعة التي آلت على نفسها تحمل عبء التأسيس وإخراج الفكرة إلى النور فقرروا الاستعانة بأي شخص عربي يحمل الجنسية الفرنسية شريطة أن يعرف عنه دعمه للمقاومة وميوله العروبية الخالصة.

وجد المؤسسون ضالتهم في السيد “حجي بن عبّادي” الملقب بـــــ “أبادحي” جزائري المولد، عربي الهوى، فرنسي الجنسية الذي اشتهر في أوساط المغاربة بدعمه لحركة النضال الشعبي، وبذلك تجاوز المؤسسون تراب الحدود بين أبناء الوطن الواحد من أجل تغليب المصلحة العامة وقبلوا أن يكون رئيس النادي الجديد جزائرياً وطنياً على أن يكون فرنسياً محتلاً.

وبهذا التفكير الذكي  تخطى فريق الرجاء الرياضي عقبات التأسيس وصار أمراً واقعاً رغماً عن أنف المحتل وقوانينه، وصار للبسطاء في المناطق الشعبية من عاصمة المغرب حلماً ترنو إليه أبصارهم وبطلاً يقاتل باسمهم.

مؤسسو نادي الرجاء

مما يميز نادي الرجاء الرياضي أن مؤسسيه من أصحاب السمعة الوطنية ومن ناشطي العمل العام في ذلك الوقت؛ إذ قام على الفكرة وسعى بها رموز نقابية وعمالية وشخصيات مستقلة بارزة مثل المحجوب بنصديق أول زعيم نقابي بالمغرب، والوزير الأول السابق المعطي بوعبيد رئيس اتحاد المحامين العرب بالستينات، والمقاوم الوطني الشهير حميدو، والجزائري بنعبادجي صاحب الجنسية الفرنسية، وبوجمعة القاديري، وأزرقان، والداودي، وحلا، والنجار والريحاني، وجلال، والصقلي، وشمس الدين، والتيباري، والمدكوري، وكريم حجاج، والحداوي، وشكري، والشرفاوي دون نسيان زعيم مؤسسي الرجاء الأب جيكو أو محمد بن الحسن التونسي.

اختيار اسم نادي الرجاء الرياضي

تدور قصص متعدد حول اختيار  اسم “الرجاء” للنادي الجديد منها أن الاسم الأصلي للنادي كان “فتح البيضاء” وذلك بعد دمج الفرق الرياضية الموجودة في منطقة “درب السلطان” مثل “النصر”، “الشرف”، “عبد المؤمن”، “الأطلس”، و“الفتح” في الفريق الجديد وأن ذلك الاسم – فتح البيضاء- ظل متداولاً منذ عام 1932م وحتى التأسيس الرسمي عام 1949م.

وهناك رواية أخرى تزعم أن اختيار اسم “الرجاء” جاء باقتراع مباشر بين اسمي “الفتح” و“الرجاء” ليخرج الثاني في القرعة ثلاث مرات متتالية.

وهناك رواية أخيرة ترجع اختيار الاسم إلى حادثة طريفة مفادها أن أحد المؤسسين ويدعى “الريحاني” قال والجميع في غمرة البحث عن اسم للنادي الجديد  “الرجاء في الله”، فرد عليه أحد المجتمعين ليكن “الرجاء” هو اسم الفريق.

رغم مرور نادي “الرجاء الرياضي” بالعديد من المحطات في تاريخه إلا أنه لم يتخلى عن اسمه منذ التأسيس، وقد كانت مرحلة الاندماج مع نادي “الأولمبيك البيضاوي” – أحد أقوى الأندية المغربية  عام 1995 م –  من أهم هذه المحطات والتي انتهت إلى احتفاظ “الرجاء” باسمه في مقابل تنازل “الأوليمبك”.

اختيار لون نادي الرجاء الرياضي

لاشك أن المنطلقات الوطنية لعبت دوراً كبيراً في اختيار اسم النادي و لونه وشعاره، فنادي الرجاء انطلق من أرضية يحكمها العمل الوطني المقاوم، وقام على أمره رجال من الفاعلين السياسيين في ذلك الوقت فكان من الطبيعي أن ينزع الجميع إلى العلم المغربي لاقتباس دلالته.

ولمّا كان نادي “الوداد الرياضيّ” قد سبق واختار اللون الأحمر  – المكون الرئيس – للعلم المغربي، وجد مؤسسو “الرجاء” المكون الثاني ( اللون الأخضر ) المتمثل في نجمة العلم متوافقاً مع اسم النادي فكلاهما – اللون الأخضر  واسم الرجاء – يحمل معنى الأمل ويثير في النفس التفاؤل ويحي الشعور بالبهجة.

أما اللون الاحتياطي لقمصان فريق نادي ” الرجاء الرياضي” فهو اللون الأزرق ويرجع سبب اختياره إلى اتفاقية الاندماج بين “الرجاء” و“الأولمبيك البيضاوي” أحد أقدم الأندية المغربية والذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى 1904م والذي كان يفتقد إلى الجماهيرية الشعبية التي وجدها عند نادي الرجاء فحدث الاندماج الذي كان من ضمن شروطه اعتماد اللون الأزرق – لون الأوليمبك- كقميص بديل لفريق الرجاء.

شعار نادي الرجاء الرياضي

مر شعار  نادي الرجاء الرياضي بثلاث مراحل رئيسية هي مرحلة التصميم الأولى التي تواكبت مع تأسيس النادي في النصف الثاني من القرن الماضي حيث اتخذ من اللونين الأخضر  والأبيض قيمة اساسية في التصميم مع إضافة رمز هام للشعار وهو النسر المجنح.

ليس هناك معلومات مؤكدة عمّن قام بتصميم الشعار الأصلي لنادي الرجاء وإن كان هناك بعض الإشارات أن “الأب جيكو” أحد مؤسسي النادي هو صاحب الفكرة الرئيسية في اختيار  “النسر” كرمز للنادي لأنه طائر عنيد، كاسر لا يخشى المواجهة.

استمر  استخدام الشعار الأصلي لنادي الرجاء نحو 53 عاماً حتى تم تحديثه عام 2001م وإضافة ثلاث نجوم صغيرة تشير إلى عدد الكؤوس التي أحرزها في دوري أبطال إفريقيا (1989، 1997 و1999).

المرحلة الأخيرة من تحديث شعار  الرجاء كانت في عام 2011م بعد الفوز ببطولة الدوري المغربي العاشرة في تاريخ النادي حيث طرح للجمهور العاشق للرجاء حول العالم على الموقع الإليكتروني ثلاثة تصميمات مختلفة للتصويت عليها حاز الشعار الحالي على النسبة الأكبر من أصوات المصوتين.

الملعب الرئيسي لنادي الرجاء الرياضي

بدأ نادي الرجاء الرياضي مسيرته الكروية مع محبيه غير بعيد من المكان الذي شهد انطلاقة التأسيس في “درب السلطان” حيث استأجر  النادي ملعباً رياضياً قريباً من المنطقة فيما يعرف الأن بسرية الدرك الملكيّ وذلك ليكون قريباً من مشجعيه ومتابعيه.

مع اتساع دائرة المتابعين واكتساب نادي الرجاء الرياضي شعبية جارفة انتقل ليشارك نادي الوداد الرياضي ملعب محمد الخامس الذي تم بناؤه سنة 1955، وأعيد تجديده عام 1981م ليحتوي على 80000 مقعد. ويصبح تحفة رياضية مغربية، حيث يحتوي على قاعة رياضية كبيرة تحتوي على 12000 مقعد وتشمل جميع الأنواع الرياضية من كرة سلة، يد، الطائرة، الجمباز، الملاكمة  بالإضافة إلى مسبح أولمبي وقاعة للاجتماعات وقاعة طبية كبيرة.

بطولات وألقاب نادي الرجاء الياضي

نحت نادي الرجاء الرياضي طريقه إلى البطولات والألقاب المحلية والقارية بصعوبة شديدة إذ حالت عدة أمور دون تتويج النادي بألقاب مستحقة، ففي عام 1960 م تصدر الفريق المسابقة مناصفة مع فريقي ” الجيش الملكي و” النادي القنيطري” مع تفوق حاص للرجاء في النسبة العامة مما جعل جريدة “لكيب” الفرنسية الواسعة الانتشار في العالم تعلن أن الرجاء البيضاوي بطل المغرب، إلا أن إدارة المسابقة ارتأت أن تقيم دورة ثلاثية بين الفرق الفائزة يحدد على إثرها صاحب اللقب وهو ما رفضه حينئذ “الأب جيكو” الذي أعلن عدم اعتراف الرجاء إلا بالبطولة الرئيسية ومن ثم رفض المشاركة في الدورة الخاصة وخسر اللقب.

لم يستسلم نادي الرجاء للظروف المحبطة التي صادفته سواء في فترة أربعينيات وخمسينات القرن الماضي أو بترصد البعض له واكمل المشاركة في البطولات المحلية والقارية ليبدأ في حصد البطولات والألقاب ومنها :

  • 1974 أول تتويج للنادي بكاس العرش بعد تغلبه على المغرب الفاسي في النهاية هدف دون رد.
  • 1977 ثاني تتويج بكاس العرش حيث فاز في المقابلة النهائية على الدفاع الحسني الجديدي بهدف لصفر.
  • 1982 احراز كاس العرش للمرة الثالثة وكانت المباراة النهائية ضد القنيطريين وفاز النسور بهدف لصفر
  • 1988 أول تتويج للنادي بالبطولة الوطنية وكان الفرق بينه وبين المطارد المباشر الكوكب المراكشي هو خمس نقط
  • 1989 أول لقب قاري للرجاء على حساب مولوديه وهران الجزائري بالضربات الترجيحية 4/2 لفائدة النسور
  • 1996 توج الفريق بكاس العرش الرابعة وكانت المباراة النهائية انتهت بهدف لصفر على حساب الجيش الملكي
  • 1996 لقب البطولة الوطنية ويكون الفريق قد حقق الازدواجية وكان فرق النقاط هو 10 نقط على فريق الوداد المطارد
  • 1997 اللقب الثاني على التوالي للنادي بلقب البطولة الوطنية بنقطتين كفارق بينه وبين المطارد الوداد البيضاوي
  • 1997 ثاني لقب لعصبة الابطال الأفريقية على حساب كولد فيلز الغاني بالضربات الترجيحية 5/4 للنسور
  • 1998 ويكون اللقب الثالث على التوالي للبطولة الوطنية وكان الفرق شاسع بينة الرجاء والكوكب المراكشي 14 نقطة
  • 1999 اللقب الرابع على التوالي للبطولة الوطنية بفارق اربع نقاط على الكوكب المراكشي
  • 1999 ثالث لقب لعصبة الابطال الأفريقية على حساب الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3
  • 1999 فوز الفريق بكاس الآفروآسيوية
  • 2000 سنة مشاركة نادي الرجاء في كأس العالم للأندية بالبرازيل
  • 2000 لقب البطولة الوطنية السادس والخامس على التوالي بفارق خمس نقاط عن الوداد المطارد
  • 2000 الفوز بكأس السوبر الإفريقية
  • 2001 لقب البطولة السابع والسادس على التوالي تسع نقاط كفارق عن الفتح الرباطي المطارد
  • 2002 لقب كاس العرش الخامسة بعد تفوق الرجاء في النهائي على المغرب الفاسي بهدفين لصفر
  • 2003 فوز الرجاء بأول كاس للاتحاد الأفريقي على حساب كوطن سبور من الكاميرون
  • 2004 اللقب الثامن للبطولة الوطنية بعد تفوق الرجاء بالنسبة الخاصة على الجيش الملكي
  • 2005 كاس العرش السادسة للنادي بعد تغلبه في النهاية على اولمبيك خريبكة بالضربات الترجيحية
  • 2006 الرجاء بطل ابطال العرب بعد هزمه للفريق المصري انبي ذهاباً واياباً
  • 2009 لقب البطولة المغربية التاسع
  • 2011 لقب البطولة المغربية العاشر والنجمة الذهبية لقميص النادي
  • 2012 كاس العرش السابعة للنادي بعد تغلبه في النهاية على الجيش الملكي بالضربات الترجيحية
  • 2013 لقب البطولة المغربية الحادي عشر وضمان المشاركة في كأس العالم للأندية للمرة الثانية في تاريخه
  • 2013 حصول الرجاء على المركز الثاني بكأس العالم للأندية.
  • 2017 الفوز بكأس العرش للمرة الثامنة على حساب نادي الدفاع الحسني الجديدي.

أبرز نجوم الرجاء البيضاوي عبر التاريخ

عرف فريق الرجاء البيضاوي منذ بداياته باللعب الممتع الذي يعتمد على التقنيات الفردية والاحتفاظ بالكرة مع تداولها بين اللاعبين على طريقة التيكي تاكا ولم يكن وذلك ما جعل فئة عريضة من الجمهور المغربي تحب هذا الفريق رغم أنه لم يحصد القابا كثيرة في بداياته. ومن أبرز النجوم الذين هتفت لهم جماهير مركب محمد الخامس ورسخت ذكراهم في قلوب المغاربة عامة نجد :

مصطفى شكري

المعروف بلقب بيتشو، ولد في حي درب السلطان سنة 1947 ولعب للرجاء وللمنتخب المغربي كوسط ميدان هجومي. بيتشو كان لاعبا “ظاهرة” لأنه جمع بين القوة الجسمانية والتقنية وكان بالاضافة الى التسجيل يمد زملاءه في الفريق بكرات دقيقة. بعد خلاف مع ادارة الرجاء انتقل بيتشو الى الغريم الأبدي للرجاء، نادي الوداد الرياضي وبعدها الى الدوري السعودي حيث انهى مسيرته هناك

عبد المجيد الظلمي

أو الفيلسوف الصامت كما كان المغاربة يلقبونه. أحد أبطال ملحمة مكسيكو 1986 وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية بمشاركته مع المنتخب المغربي في 140 مباراة دولية. الظلمي ورغم لعبه في وسط الميدان ورغم مسيرته الكروية الطويلة جدا لم يتلق أية ورقة حمراء مما جعل منظمة اليونسكو توشحه بلقب اللعب النظيف. وعرف عبد المجيد الظلمي بالرزانة في لعبه وبتمريراته الدقيقة وبمراوغاته، حتى أنه كلما مسك الكرة كان الجمهور ينتظر قنطرة صغيرة.

صلاح الدين بصير

أحد نجوم الكرة المغربية خلال سنوات التسعينات وصاب الأهداف التي ساهمت في انجازات الرجاء والمنتخب المغربي خصوصا في كأس العالم فرنسا 1998 التي تألق فيها بشكل لافت جعل أنظار كبريات الأندية العالمية تتجه نحوه، وفعلا احترف بنادي ديبورتيفو لاكورونيا الاسباني الذي كان ينافس حينها على الألقاب محليا وقاريا.

لماذا يحب المغاربة نادي الرجاء الرياضي

مَثّل نادي الرجاء الرياضي للمغاربة حلم المقاومة الرياضية التي تعتمد على سواعد البسطاء وتنطلق من أحضان حواريهم وأزقتهم، في نفس الوقت الذي قدم فيه الرجاء على المستوى الكرويّ شيئاً مختلفاً ومتميزاً ألا وهو “اللعب من أجل المتعة”.

فكان عشاق الكرة الجميلة واللفتات الذكية والمهارات النادرة يجدون في نادي الرجاء وطريقته في اللعب ومهارات لاعبيه الاستثنائية اشباعاً لنهمهم الكرويّ.

وقد ظهر ذلك جلياً في ستينات وسبعينات القرن الماضي التي أسس فيها لاعبو الرجاء مدرسة الفن والهندسة في الكرة المغربية مما جعل جمهورهم في ازدياد حتى وإن لم يحصدوا البطولات ولم يقتنصوا الألقاب.

Print Friendly, PDF & Email

يسعدنا أن نعرف تقييمك للمقال

اضغط على نجمة لتقييم المقال

النتيجة

كن أول من يقيم المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق