رياضة وترفيه

نيمار اللاعب البرازيلي صاحب الموهبة الفريدة وأحد أغلى اللاعبين في التاريخ

نيمار جونيور لاعب كرة القدم البرازيلي واسمه بالكامل ” نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور”، ولد بموغي داس كروزس بالبرازيل، وهو يلعب بصفوف النادي الفرنسي “باريس سان جيرمان” وأيضاً منتخب البرازيل، وهو من أفضل وأمهر اللاعبين بالعالم، حيث يعرف عنه السرعة والمهارة والقدرة الكبيرة على اللعب باستخدام قدميه.

مسيرة نيمار الكروية

تألق نيمار وذلك عند تواجده بنادي “سانتوس البرازيلي” عندما شارك وهو بسن السابعة عشرة بأول مباراة له. والتحق بنادي باريس سان جيرمان وذلك في أغسطس ٢٠١٧ بعد تركه لنادي برشلونة الإسباني، حيث قام النادي الفرنسي بدفع الشرط الجزائي عنه لنادي برشلونة والذي بلغ قيمته ٢٢٢ مليون يورو، ليصير بذلك من أغلى اللاعبين بالعالم.

وساعد في الفوز بكأس البرازيل عام ٢٠١٠ رفقة نادي سانتوس وحصل على لقب هداف البطولة عندما أحرز ١١ هدفا، وفي العام التالي نجح نيمار في إحراز كأس ليبرتادوريس وساعد نيمار على تتويج النادي بأول لقب قاري منذ عام ١٩٦٣، في ٢٠١١ – ٢٠١٢حصل لمرتين على جائزة أفضل لاعب بأمريكا الجنوبية، وذلك قبل الانضمام لنادي برشلونة بعام ٢٠١٣، ليكون بصحبة كل من “لويس سواريز، ليونيل ميسي” ليصبحوا بذلك أقوى ثلاثي هجوم بتاريخ الكرة.

وفي موسم ٢٠١٤ فاز نيمار بما عرف بالثلاثية التاريخية، لتتوالى انجازاته حيث فاز في الموسم الموالي بالثنائية المحلية، وفي عام ٢٠١٥ في سباق الكرة الذهبية حاز أثناء مشواره مع النادي الكاتلوني على المركز الثالث، ليستعد بعد ذلك للانتقال إلى باريس سان جيرمان في صفقة نادرة بتاريخ كرة القدم، وأثناء الموسم الأول  بنادي باريس حاز على ثلاثية بكأس الرابطة والدوري والكأس، وعلى الرغم من تعرضه لإصابة قوية مما اضطر للغياب ثلاثة أشهر بالدوري الفرنسي أختير نيمار كأفضل لاعب.

مكانة نيمار بين الهدافين

وبسجل أفضل الهدافين بتاريخ المنتخب البرازيلي، احتل نيمار المرتبة الثالثة وذلك منذ المشاركة الأولى له والتي كان بسن الثامنة عشرة، وكان له الفضل بفوز البرازيل في بطولة أمريكا الجنوبية في عام ٢٠١١ للشباب تحت سن العشرين، وفي ٢٠١٣ حصل على أفضل لاعب حيث ساعد المنتخب البرازيلي في الفوز بكأس القارات، إلا أنه لم يتمكن من المشاركة بكأس العالم ٢٠١٤ وأيضا كوبا أمريكا ٢٠١٥ وذلك بعد تعرضه للإصابة، وفي ٢٠١٦ بالأولمبياد الصيفية ساعد المنتخب في الحصول على الميدالية الذهبية.

المسيرة الدولية لنيمار

تصاعدت الأصوات مطالبة بضم نيمار لقائمة المنتخب البرازيلي الأول، والذي كان على استعداد للعب في مونديال ٢٠١٠ وذلك بعد أن تألق بكأس العالم في ٢٠١٧ وتألقه أيضاً بنادي سانتوس، شارك في بطولة أمريكا الجنوبية ونجح في إحراز تسعة أهداف.

أيضاً في ٢٠١١، بالأرجنتين شارك بكوبا أمريكا ونجح في تسجيل هدفين بالجولة الأولى، وفي ٢٠١٢ تم اختياره لمشاركة المنتخب البرازيلي في الألعاب الأولمبية الصيفية، وكان هدفه الأول بالمباراة الافتتاحية المقامة ضد مصر، وفي ٢٠١٣ تم اختياره للمشاركة بكأس القارات وارتدى القميص رقم “١٠”.

وفي يونيو ٢٠١٤ إنضم لمشاركة المنتخب البرازيلي بكأس العالم وتم اختياره ليكون العميد وذلك بعد استبعاد ” تياغو سيلفا” لتعرضه  للإصابة، وفي ٢٠١٤ نجح للمرة الأولى في تسجيل أربعة أهداف بمباراة واحدة أثناء مسيرته الدولية، وفي ٢٠١٥ لعب كأساسي بافتتاحية كوبا أمريكا، وفي صيف ٢٠١٦ أراد الاتحاد البرازيلي مشاركة نيمار في الأولمبياد وكوبا أمريكا لكن بعد طلب من “لويس إنريكي ” مدرب برشلونة أخذ نيمار استراحة من البطولة الأولى، وفي كأس العالم ٢٠١٨ تم إنضمامه للقائمة المشاركة بكأس العالم، حيث عاد نيمار للملاعب الدولية وذلك بعد غيابه لثلاثة أشهر لإصابته بالقدم ونجح في إحراز هدف لصالح البرازيل على كرواتيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق