تاريخ

الحرب العالمية الثانية أسبابها أطرافها عواملها أحداثها ونتائجها

الحرب العالمية الثانية

بدأت الحرب العالمية الثانية عام 1939م، وإستمرت لمدة 6 أعوام حتى انتهت عام 1945م، وعلى نحو الحرب العالمية الأولى فقد اشتركت فيها أطراف النزاع نفسها وهي دول المحور ودول الحلفاء، وقد يتصور البعض بعد قراءة مقالنا عن الحرب العالمية الأولى أنه لا يوجد حربًا أشد تدميرًا من الحرب الأولى، ولكن عندما نسرد أحداث الحرب الثانية اليوم، فسنتمكن جيدًا من تحديد الحرب الأشد تدميرًا من نظيرتها، فهيا بنا لنعرف أحداث الحرب العالمية الثانية وأسبابها ونتائجها.

أسباب الحرب العالمية الثانية

  • يبدو أن توقيع العقوبات على ألمانيا بمعاهدة فرساي إثر هزيمتها بالحرب العالمية الأولى بقيت كالغصة في حلق الألمان، فبقيت ألمانيا تتحين الفرصة للعودة مرة أخرى وإستعادة كرامتها وإثبات قوتها العسكرية.
  • قامت ألمانيا بإعلان الحرب على بولندا في سبتمبر عام 1939م، فما كان رد فعل بريطانيا وفرنسا إلا الإعلان عن حرب مضادة ضد ألمانيا، وإنتهت الحرب بإنتصار ألمانيا والسيطرة على بولندا.
  • شهد العالم عام 1920 ظهور حركة جديدة بإيطاليا تعرف بإسم الحركة الفاشية وكان قائدها هو موسوليني، وعلى جانب آخر ظهرت حركة أخرى بألمانيا عرفت بالحركة النازية وقادها هتلر، وقد تحالفت الحركتان معًا ضد فرنسا وبريطانيا، إلى جانب بزوغ اليابان كقوة عسكرية جديدة على مسرح الأحداث، وقيامها بإجتياح الصين.
  • أصبحت القوى العالمية تبحث عن فرض سيطرتها على حساب البلدان الأخرى لا سيما البلدان الضعيفة منها، فما كان من موسوليني إلا أن إستولى على إثيوبيا عام 1935م في إطار خطته لأن يجعل من إيطاليا إمبراطورية كبرى تضم كثيرًا من المستعمرات.
  • أما هتلر فقد قويت سلطته بألمانيا، وبات ديكتاتور العصر الحديث، فقد عمل هتلر على أن يعيد لألمانيا قوتها ويزيد من توسعاتها، ولم يأبه بشروط  معاهدة فرساي ولا بعصبة الأمم المتحدة، فقام بغزو النمسا ومن بعدها تشيكوسلوفاكيا.
  • كانت اليابان في بداية نهضة علمية جديدة، وكانت أرضها قد نضبت بالموارد الطبيعية، ومن هنا لجئت اليابان إلى السيطرة على بلاد أخرى لكي تستطيع الإستفادة من موارد تلك البلاد وخيراتها في تحقيق نموها وتقدمها، ومن هنا نشبت عام 1931حرب اليابان ضد منشوريا، وكانت الحرب الكبرى التي اجتاحت فيها الصين عام 1937م.

عوامل قيام الحرب العالمية الثانية باختصار

  • معاناة ألمانيا بسبب معاهدة فرساي والقيود والتعويضات التي فرضت عليها.
  • قيام ألمانيا بإعلان الحرب على بولندا عام 1939.
  • ظهور قوى جديدة؛ كالفاشية بإيطاليا، والنازية بألمانيا، وقوة الجيش الياباني.
  • نمو طموح اليابان وتطلعها إلى ضم بلاد أخرى تحت سيطرتها.
  • قيام إيطاليا بالإستيلاء على إثيوبيا هام 1935م.
  • سوء الأحوال الإقتصادية بالعالم في هذه الفترة.

أحداث الحرب العالمية الثانية

  • قامت الحرب العالمية الثانية بين طرفي من القوى العالمية وهما:
  • دول المحور وهي؛ ألمانيا، إيطاليا، اليابان، بلغاريا، رومانيا، يوغسلافيا.
  • الحلفاء وهم؛ فرنسا، بريطانيا، الإتحاد السوفيتي، أمريكا
  • قامت ألمانيا بإحتلال بولندا، وأمتد عدوانها لتستولى على الدنمارك والنرويج.
  • قامت اليابان بمحاربة الصين، وتدمير الأسطول الأمريكي، ووقعت المداهمات بينها وبين الجيش البريطاني، فيما كانت اليابان قد إستولت على بعض الدول الآسيوية كالفلبين وهونج كونج.
  • توازنت القوى نوعًا ما عندما قام الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بتعزيز جيوشهم بمصر وبالشمال الإفريي، وتمكنهم من إسترجاع الأسطول الأمريكي.
  • إنهارت قوي دول المحور حين ألحقت الهزيمة بالجيش الياباني في معركة ميداوي من قبل الجيش الأمريكي، وكانت ألمانيا تتلقى الهزيمة بمعركتا العلمين وستالينغراد، حتى تم إستسلامهم نهائيًأ عام 1945 بدخول الإتحاد السوفيتي برلين، وسقوط قنبلتي هيروشيما وناغازاكي باليابان.

نتائج الحرب العالمية الثانية

  • هزيمة ألمانيا في 8 مايو عام 1945م، وإنقسامها إلى ألمانية الشرقية، وألمانيا الغربية.
  • وقوع المأساة اليابانية في أغسطس عام 1945؛ عندما قامت أمريكا بإلقاء قنبلتي هيروشيما وناغازاكي، والتي قتل إثرها 80 ألف شخص، وأصيب 70 ألف شخص.
  • سجلت الحرب العالمية الثانية مقتل أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، لتصبح أشد الحروب العالمية تدميرًا وخسارة.
  • تأسيس الأمم المتحدة بدلًا من عصبة الأمم للقيام بفض النزاع بين الدول، وتعميق سبل التعاون بينها.
  • تلاشي بعض القوى العالمية كألمانيا واليابان، وصعود قوى أخرى كالإتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة الأمريكية.
  • الوعي العالمي بضرورة الإصلاح الإقتصادي والإهتمام بالصناعة؛ وقد أدى ذلك إلى إنهماك بعض الدول في التنمية الإقتصادية وصرف النظر عن خوض الحروب؛ كألمانيا واليابان، واللتان تحصدان ثمرة نموهما الصناعي والإقتصادي اليوم.
  • زيادة الوعي بالدول الآسيوية والإفريقية؛ وظهور الحركات المستقلة بهما.
  • تعرف العالم على نوع جديد من الأسلحة وهي الأسلحة النووية، وقيام الدول بالتسلح بها.
  • عرفت الدول الأوروبية الحدود فيما بينها.
Print Friendly, PDF & Email

يسعدنا أن نعرف تقييمك للمقال

اضغط على نجمة لتقييم المقال

النتيجة

كن أول من يقيم المقال

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق